أعلنت هيئة البيئة – أبوظبي عن تنظيم الدورة العاشرة من منتدى أبوظبي لريادة الأعمال المستدامة، يومي 30 سبتمبر و1 أكتوبر 2026 في منتجع جميرا جزيرة السعديات أبوظبي، برعاية رئيسية من شركة دولفين للطاقة وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة).

وتنعقد الدورة العاشرة بتنظيم من مجموعة أبوظبي للاستدامة التابعة للهيئة لتجمع قادة من المنطقة تحت شعار «إعادة تعريف الازدهار: كيف يُسهم الاقتصاد الإيجابي تجاه الطبيعة وتقييم رأس المال الطبيعي والاجتماعي في تشكيل التنمية المستدامة»، ويعكس الشعار الإدراك المتنامي بأن تحقيق الازدهار المستدام يتطلب الحفاظ على النظم الطبيعية والاجتماعية وتعزيز قدرتها على الاستمرار. ويؤكد أيضاً أهمية دمج الاستراتيجيات الإيجابية تجاه الطبيعة في العمليات التشغيلية وصنع القرار، بما يعزز التكامل بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية باعتبارها عناصر متكاملة للتنمية المستدامة. ويسعى المنتدى إلى ربط الأطر العالمية للاستدامة بمنظومة السياسات التي تقودها هيئة البيئة – أبوظبي، وتحويلها إلى ممارسات عملية قابلة للتطبيق محلياً، بما يدعم بناء اقتصاد مرن وشامل ومتجدد في الإمارة.

وقالت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي: «على مدى عشرة أعوام، أثبت المنتدى أن الجمع بين العلم والسياسات والقيادة المؤسسية يشكل قوة دافعة للتغيير والتحول. واليوم، لم يعد دمج رأس المال الطبيعي والاجتماعي في عملية صنع القرار الاقتصادي خياراً، بل أصبح ضرورة وفرصة في آن واحد، وتمتلك أبوظبي المقومات التي تؤهلها لقيادة هذا التوجه. وتدعو دورة هذا العام القادة وصناع القرار في المنطقة إلى تحويل هذه المسؤولية المشتركة إلى نموذج جديد للازدهار يرتكز على صحة النظم البيئية وقوة المجتمعات».

وأكد المهندس عبدالله محمد الرميثي، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والسياسات البيئية المتكاملة في هيئة البيئة – أبوظبي أهمية المنتدى ودوره المتنامي في دعم المشهد البيئي في المنطقة، وقال: «خلال العقد الماضي تطور المنتدى ليصبح منصة موثوقة تستكشف من خلالها المؤسسات الأدوات العملية اللازمة لدمج الاستدامة في الاستراتيجيات المؤسسية وأطر الحوكمة. ويجمع برنامج المنتدى لعام 2026 أصواتاً وخبرات من دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها لمناقشة كيفية توظيف النهج الإيجابي للطبيعة في تحقيق قيمة مستدامة طويلة الأمد للأعمال والمجتمعات والنظم البيئية».

وقال عبيد عبدالله الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة المحدودة: «نضطلع بمسؤولية راسخة تجاه صون البيئة الطبيعية والمجتمعات المحيطة بنا. إن حماية رأس المال الطبيعي والاجتماعي تشكل عنصراً أساسياً لاستدامة عملياتنا، وتعزيز الثقة، وتحقيق قيمة مستدامة لجميع الجهات المعنية بأعمالنا. وبمرور عشر سنوات على رعايتنا لهذا الحدث، أتطلع إلى الحوارات البنّاءة والفرص التي ستسهم في دفع مسيرة الاستدامة قدماً على الصعيدين المحلي والإقليمي».

وقال نويل عون، رئيس الشؤون الاستراتيجية، في مجموعة «طاقة»: «بصفتها شركة مرافق متكاملة، تؤدي (طاقة) دوراً محورياً في توفير البنية التحتية للكهرباء والمياه التي تشكل أساس النمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي. ومع هذه المسؤولية، يبرز التزامنا بضمان أن يسهم النمو في تحقيق قيمة مضافة للمجتمعات التي نخدمها، مع الاستخدام الرشيد والمسؤول للموارد الطبيعية. ويتجسد هذا الالتزام في النهج الذي نتبعه في الاستثمار في البنية التحتية وإدارتها، بما يتيح تلبية احتياجات اليوم مع دعم تطلعات الأجيال المقبلة. ونفخر بدعم الدورة العاشرة من منتدى أبوظبي لريادة الأعمال المستدامة، والدور المهم الذي يضطلع به في جمع مسؤولين في قيادات حكومية مع قادة من قطاع الأعمال تحت مظلة واحدة لتحويل الطموحات إلى خطوات عملية وتحقيق تقدم ملموس».