استضافت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس لـ«فرونتير25» و«ذا كلايمت ترايب» و«أورورا50» و«تحالف من أجل الاستدامة العالمية (إيه جي إس)» و«ريست مينا»، مجلساً خاصاً في متحف زايد الوطني، جمع مجموعة من أعضاء «مجلس القيادات الشابة العالمي» التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، لمناقشة موضوعات الابتكار والأمن المائي وبناء الإرث للأجيال القادمة.

وانطلقت الرحلة التعليمية «رحلة إلى الجذور» من دبي، حيث انتقل المشاركون بالقطار إلى أبوظبي، في تجربة أتاحت لهم التعرّف إلى أحدث خدمات السفر المتميزة التي تقدمها قطارات الاتحاد. وتوجّه المشاركون بعد ذلك إلى متحف زايد الوطني، حيث شاركوا في جولة إرشادية تناولت سيرة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وجذور دولة الإمارات العربية المتحدة ومراحل تأسيسها، إلى جانب استكشاف البيئة الطبيعية التي تقوم عليها الحياة في الدولة.

واختُتمت فعاليات اليوم بمجلس خاص أُقيم في المتحف برئاسة الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، وبحضور أعضاء «مجلس القيادات الشابة العالمي» وممثلين عن المنتدى الاقتصادي العالمي، إلى جانب عدد من القيادات البارزة، من بينهم سعادة عبدالعزيز محمد العبيدلي، المدير العام للشؤون التنظيمية في دائرة الطاقة - أبوظبي، وحمدة علي البلوشي، مدير مشاريع أول في مكتب رئيس الدائرة في دائرة الطاقة - أبوظبي، والبروفيسور فيل هارت، كبير الباحثين في مركز بحوث الطاقة المتجددة والمستدامة بمعهد الابتكار التكنولوجي.

وقالت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان: «إن كل إنجاز راسخ، من الأمن المائي إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي، بدأ برؤية تتجاوز الحدود، وإدراك بأن التواصل والتعاون يضاعفان الأثر. ويشكّل هذا المبدأ الأساس الذي يقوم عليه «مجلس القيادات الشابة العالمي»، فمن خلال جمع قادة يتبادلون المعرفة ويطوّرون الأفكار عبر مختلف القطاعات والحدود، يمكننا تحويل الرؤى إلى حلول، وإحداث تغيير مستدام في أوطاننا وبيئاتنا ومجتمعاتنا».

وتناول الحوار تطوّر دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها وصولاً إلى مكانتها اليوم مركزاً عالمياً، والدروس المستفادة من تجارب الأجيال السابقة، إلى جانب التقنيات والمبادرات الحديثة الداعمة للأمن المائي والابتكار.