أطلقت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي الدورة الثانية من «جوائز القطاع الثالث»، كمبادرة استراتيجية تهدف إلى تحفيز التميز المؤسسي، وتعزيز ثقافة الابتكار وقياس الأثر في مختلف مكونات القطاع، في إطار جهودها المستمرة في تنظيم وتمكين القطاع الاجتماعي، وتعزيز حوكمته واستدامته، وترسيخ دوره كشريك رئيسي في تحقيق أولويات التنمية المجتمعية في إمارة أبوظبي.

وتأتي الجائزة كمنصة وطنية لتكريم النماذج الرائدة من مؤسسات النفع العام، والشركات ذات الهدف الاجتماعي، والمبادرات التطوعية، التي تسهم بفاعلية في تقديم حلول مستدامة للتحديات المجتمعية، وتُبرز أفضل الممارسات في مجالات الحوكمة، والكفاءة التشغيلية، وتعظيم الأثر الاجتماعي.

ويفتح باب الترشح للجوائز في الفترة من بداية يونيو 2026 إلى نهاية يوليو 2026 عبر صفحة التقديم على موقع الدائرة الإلكتروني. وتشمل الجائزة أربعة محاور رئيسية تغطي مؤسسات النفع العام، والشركات ذات الهدف الاجتماعي، والعمل التطوعي، إضافة إلى محور الذكاء الاصطناعي للأثر الاجتماعي.

وتندرج ضمن هذه المحاور ثماني فئات تشمل أفضل مؤسسة نفع عام، ومؤسسة النفع العام الأكثر تأثيراً، وأفضل مؤسسة نفع عام ناشئة، وأفضل شركة ذات هدف اجتماعي، والشركة ذات الهدف الاجتماعي الأكثر تأثيراً، وأفضل فريق تطوعي، وأفضل فرصة تطوعية، وأفضل جهة في توظيف الذكاء الاصطناعي.

وتعكس هذه الدورة تطويراً في هيكل الجائزة من خلال التركيز على مجالات جديدة، أبرزها توظيف التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في منظومة القطاع الثالث، ما يواكب تطور القطاع ويعزز من جاهزيته لمواجهة التحديات المجتمعية.

وقال سعادة المهندس حمد علي الظاهري، وكيل دائرة تنمية المجتمع: «تمثل جوائز القطاع الثالث إحدى الأدوات التي تعتمدها الدائرة لدعم نمو وتطوير القطاع الثالث، من خلال تحفيز الجهات على تبني نماذج مؤسسية أكثر كفاءة ومرونة، وتعزيز ممارسات الحوكمة وقياس الأداء، بما يسهم في رفع جاهزية القطاع لمواكبة المتغيرات الاجتماعية المتسارعة».

وأضاف سعادته: «نحرص في هذه الدورة على ترسيخ معايير التميز المؤسسي وتعزيز التكامل بين مختلف مكونات القطاع، ما يدعم بناء منظومة أكثر كفاءة واستدامة تسهم في تحقيق أولويات التنمية الاجتماعية في الإمارة».

وقال سعادة محمد هلال البلوشي، المدير التنفيذي لقطاع المشاركة والتمكين الاجتماعي في دائرة تنمية المجتمع: «توفّر جوائز القطاع الثالث منصة عملية لإبراز النماذج التطبيقية الناجحة، حيث نركز على تسليط الضوء على المبادرات والجهات التي تقدم حلولاً واقعية للتحديات المجتمعية وتحقق نتائج ملموسة على مستوى الأفراد والمجتمع».

وأضاف سعادة البلوشي: «تعكس إضافة محور الذكاء الاصطناعي للأثر الاجتماعي توجه الدائرة نحو دعم الابتكار في العمل المجتمعي، وتمكين الجهات من توظيف التقنيات الحديثة لتوسيع نطاق خدماتها وتعزيز كفاءتها التشغيلية، وتجسّد الجائزة توجهاً عملياً نحو تمكين القطاع الثالث، من خلال إبراز النماذج الرائدة بما يسهم في تطوير الممارسات المؤسسية وتحفيز التنافس الإيجابي، ودعم نمو القطاع وتوسّع أثره في الإمارة».