مستفيداً من أحدث التقنيات في عرض الوثائق والسجلات التاريخية، يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية تعزيز الوصول إلى قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، من خلال جولة افتراضية تتيح للزوّار من جميع أنحاء العالم الاطِّلاع على محتوياتها الغنية.
وتتميَّز قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية بأنها منصة توثيقية متكاملة تسلِّط الضوء على السيرة الذاتية لسموّ الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، من خلال محتوى يجمع بين الوثائق المكتوبة والمواد الأرشيفية التي توثِّق مسيرته الوطنية وعلاقته الوثيقة بالوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.
ولاقت القاعة إقبالاً مميَّزاً؛ إذ بلغ عدد زوّارها خلال عام 2025 أكثر من 9,000 زائر، ما يعكس التفاعل الواسع للجمهور واهتمامه بالتعرُّف إلى محطات مضيئة في تاريخ الوطن ورموزه.
وتأخذ القاعة زوّارها في رحلة معرفية ثرية؛ إذ تُطلعهم على السيرة الذاتية لسموّ الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وأبرز المناصب والمهام التي تولاها في الفترة من 1966 إلى 2003، إضافة إلى أفلام وثائقية تُبَثُّ عبر شاشات عرض حديثة، يستعرض فيها ذكرياته خلال قيام الدولة، مشيداً بما تحقَّق من إنجازات في ظل القيادة الرشيدة.
وتحتضن القاعة أيضاً مجموعة مختارة من مقتنيات سموّه الشخصية، حيث تضمُّ أكثر من عشر قطع ذات قيمة تاريخية تشمل أوسمة ودروعاً وهدايا تكريمية، إلى جانب صور أصلية من أرشيفه الخاص توثِّق محطات بارزة من حياته، وتعرض أيضاً موادَّ وثائقية مميَّزة، أبرزها مقابلة خاصة مع سموّه يسلِّط فيها الضوء على قوة الاتحاد وتماسكه، والدور المحوري للوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، في تأسيس الدولة ونهضتها.
وتندرج محتويات هذه القاعة ضمن جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية الرامية إلى توثيق ذاكرة الوطن وإتاحتها للأجيال المقبلة، بما يسهم في تعزيز الهُوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء.