تواصل مجموعة موانئ أبوظبي توظيف قدراتها اللوجستية المتنوّعة لدعم سلسلة الإمداد المحلية والإقليمية في منطقة الخليج العربي، وتعزيز مرونتها.
وتمكَّنت المجموعة منذ بداية التطورات الإقليمية أواخر فبراير 2026 من مواصلة عملياتها كالمعتاد، بهدف خدمة احتياجات متعامليها العالميين، من خلال إطلاق مسارات بديلة وإعادة توجيه حركة البضائع عبر ممرات برية وحديدية وبحرية وجوية للتخفيف من حدة تبعات الاضطرابات التي أثَّرت في سلسلة الإمداد في موانئ الخليج العربي في ضوء الأوضاع التي شهدها مضيق هرمز.
ونجحت المجموعة حتى تاريخه في مناولة ما يزيد على 54,000 حاوية نمطية عبر مرافئ الفجيرة وميناء خورفكان، إضافةً إلى نقل أكثر من 22,000 حاوية عبر شبكتها البرية، و18,000 حاوية نمطية عبر شبكتها البحرية المدعومة بأسطول مخصَّص يضمُّ 24 سفينة شحن تقدِّم 8 خدمات للشحن الإقليمي. وتمَّ نقل أكثر من 8,000 طن من البضائع عبر خدماتها اللوجستية الجوية من خلال أكثر من 100 رحلة جوية مستأجرة.
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: «أتاحت الاستثمارات طويلة الأمد في شبكتنا المتنوّعة والشاملة من البنى التحتية اللوجستية والتجارية تنفيذ إحدى أكبر عمليات إعادة توزيع ونشر للخدمات اللوجستية في دولة الإمارات العربية المتحدة بسرعة ومرونة وكفاءة عالية. وستواصل مجموعة موانئ أبوظبي، عملاً بتوجيهات القيادة الرشيدة للدولة، ضمان تدفُّق البضائع عبر الأسواق المحلية والإقليمية، وخاصة الأساسية من الأغذية والأدوية والاحتياطيات الاستراتيجية والمواد اللازمة للقطاعات الرئيسية. ونجدِّد التأكيد على التزامنا الراسخ بخدمة شركائنا ومتعاملينا، وحرصنا الدائم على ضمان سلامة طواقمنا وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد المحلية والإقليمية».
وبهدف ضمان استمرارية خدمات الشحن المنتظمة إلى ميناء خليفة، وعلى امتداد الممرات التجارية الرئيسية الثلاثة التي تربط الموانئ الشرقية لدولة الإمارات العربية المتحدة وبحر العرب والبحر الأحمر، أطلقت مجموعة موانئ أبوظبي خدمات شحن إقليمي جديدة للحاويات لتعزيز سلسلة الإمداد، والتي أسهمت في إعادة نشر وتوسيع نطاق أسطولها المخصَّص ليصل إلى 24 سفينة للحاويات والبضائع السائبة، مع وجود خطط لتوسيع الطاقة الاستيعابية للأسطول.
وتمت إعادة توجيه خدمات الشحن الإقليمي التابعة للمجموعة المقدَّمة من قِبل «سفين فيدرز» و«جلوبال فيدر شيبينغ» عبر مرافئ الفجيرة وميناء خورفكان على خليج عُمان، ما وفَّر بوابة بديلة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
وأطلقت خدمات شحن إقليمي جديدة للحاويات تربط بين الموانئ في الهند وباكستان وعُمان، إلى جانب موانئ البحر الأحمر وموانئ الخليج الأعلى.
وتمكَّنت المجموعة، عبر توظيف أصولها اللوجستية وشبكة علاقاتها الاستراتيجية والتجارية، من إطلاق جسر جوي يتضمن ثلاث طائرات مستأجرة من قِبلها، بهدف نقل البضائع الحيوية مع وجود خطط لزيادة الطاقة الاستيعابية.
وافتتحت مجموعة موانئ أبوظبي جسراً برياً لنقل البضائع من الفجيرة وخورفكان عبر ممرات جمركية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ميناء خليفة وميناء جبل علي وإمارة الشارقة، من خلال 800 شاحنة تابعة للمجموعة، وأربع رحلات يومية لقطارات الاتحاد. ورفدت هذه الجهود بقدرات التخزين والمستودعات التابعة للمجموعة المخصَّصة للبضائع الأساسية، والتي تمتد حالياً على مساحة تزيد على 76,000 متر مربع، مع خطط لزيادة المساحة التخزينية إلى 188,000 متر مربع.
وأطلقت المجموعة منصات جديدة لإدارة الشحن، بفضل بناها التحتية الرقمية الحائزة جوائز، والتي اسهمت بتعزيز المرونة، والاطِّلاع على الجوانب المختلفة للعمليات، والإدارة الكفؤة لتدفُّق التجارة. وأتاحت هذه المنصات، من خلال توحيد البيانات على امتداد العمليات العالمية للمجموعة ومعالجتها، استخدام المعلومات الآنية الخاصة بالخطوط التجارية من أجل ضمان سلامة سلسلة التوريد، مع القيام في الوقت ذاته باستخدام حاويات الاستيراد الفارغة في عمليات التصدير عبر الممرات البديلة كثيفة الحركة، ما ساعد على تحسين المرونة وتقليل الوقت والتكلفة بالنسبة للمتعاملين.
وتواصل مجموعة موانئ أبوظبي، من خلال تعاونها الوثيق مع الجهات المعنية في دولة الإمارات العربية المتحدة وشركاء القطاع، ضمان سلامة طواقمها وشركائها وأصحاب العلاقة، إلى جانب توفير خدمات موثوقة لمتعامليها.