توَّج معالي الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير دولة، ومعالي محمد عبدالله الجنيبي، رئيس الهيئة الرئاسية للمراسم والسرد الاستراتيجي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للفروسية، وريم مبارك البوعينين، نائب الرئيس للمسؤولية المجتمعية والمؤسسية في مجموعة «أدنوك»، الجواد الياباني «ستراوس» العائد لشركة ومزرعة كاروت لِمتد، بإشراف المدرب ريو تاكي، وقيادة الفارس البرازيلي جواو موريرا، الملقَّب بـ«الرجل الساحر»، بطلاً لسباق كأس أبوظبي الذهبي للخيول المهجنة الأصيلة – برعاية «أدنوك»، الذي يبلغ مجموع جوائزه مليون دولار.
وحضر الأمسية الختامية للسباقات العالمية التي استضافها مضمار أبوظبي للسباق، سعادة الدكتور على حمد الظاهري، مدير مكتب نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون التنموية وأسر الشهداء، وسعادة محمد سعيد الشحي، الأمين العام لمجلس الإمارات للإعلام، وسعادة علي آل علي، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الخيل، وسعادة أحمد طالب الشامسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والشخصيات البارزة في عالم سباقات الخيل الدولية، وعدد من المُلاك والمدربين والمعنيين في هذا المجال من بلدان العالم، في تأكيد جديد على المكانة المتنامية لسباق كأس أبوظبي الذهبي كحدث رئيسي على أجندة السباقات العالمية.
وسجَّل الجواد الياباني «ستراوس»، بإشراف المدرب ريو تاكي وقيادة الفارس البرازيلي المشهور بلقب «الرجل الساحر»، 1:33:98 دقيقة في السباق ليحصد حصته من جائزة المليون دولار، ويضمن مقعداً للمشاركة في سباق «أولد فورستر بوربون تيرف كلاسيك» من الفئة الأولى البالغة جوائزه مليون دولار، والذي يُقام على مضمار تشيرشل داونز خلال يوم «كنتاكي ديربي» في الولايات المتحدة الأمريكية، وتُوِّج الفائز بكأس صُمِّمَت خصيصاً لهذه المناسبة من دار «جيرارد» البريطانية العريقة.
وحلَّ في المركز الثاني بفارق طول واحد الجواد «دارك تروبر»، لمالكه وذنان للسباقات وبإشراف ألبان ديول وقيادة الفارس جيمس دويل، وحلَّ في المركز الثالث الجواد «كومانشي بريف»، لمالكيه جون ماجنير، وأم أوبراين وقيادة ريان مور.
وقال سعادة علي الشيبة، المدير العام لنادي أبوظبي للفروسية ومضمار أبوظبي للسباق، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة: «قدَّم سباق كأس أبوظبي الذهبي مستوى استثنائياً من المنافسة، ما أسهم في تعزيز مكانة أبوظبي على الساحة العالمية لسباقات الخيل، ورفع معايير سباقات الخيول المهجنة الأصيلة في المنطقة. ومع استضافة نخبة من الفرسان والخيول العالمية من مختلف أنحاء العالم، عكس الحدث النمو المتواصل للإمارة كوجهة رائدة لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية الدولية. ونهنِّئ الأبطال، وجميع المشاركين الذين قدَّموا أداءً متميِّزاً يليق بمكانة هذا السباق وقيمته الدولية».
وقال دايل براون، المدير التنفيذي لسباقات الخيل في مضمار أبوظبي للسباق: «لطالما أدَّت سباقات الخيل دوراً محورياً في الهُوية الرياضية لإمارة أبوظبي، ويأتي سباق كأس أبوظبي الذهبي ليؤكِّد استمرار تطوُّر هذا القطاع على المستويين الإقليمي والدولي. ولم يقتصر السباق على تقديم مستويات عالية من المنافسة فحسب، بل أسهم أيضاً في دعم منظومة سباقات الخيل بشكل متكامل، من المُلاك والمدربين إلى المُربّين والجماهير، إلى جانب دوره في تعزيز رؤية أبوظبي طويلة الأمد لتكون مركزاً عالمياً لرياضات الفروسية النخبوية».
واشتمل الحفل الختامي على 7 سباقات، واستعراضات ترفيهية، ووصلت القيمة الإجمالية لجوائزه إلى 5.7 ملايين درهم.
ونال الجواد «هميم» لإسطبلات العجبان، بإشراف عبدالله الحمادي وقيادة باتريك دوبس، جائزة المركز الأول في الشوط الأول على لقب واحة ليوا لمسافة 1,400 متر للخيول العربية الأصيلة بعمر أربع سنوات فما فوق «الفئة الثانية»، وجائزته 300,000 درهم، المقدَّمة من الاتحاد للطيران الشريك الرسمي.
وفاز الجواد «عامر بيرن» لأحمد يوسف العريني، بإشراف مصبح المهيري وقيادة تاج أوشي، بلقب الجولة الأولى للتاج الثلاثي العربي في الشوط الثاني لمسافة 1,600 متر، للخيول العربية الأصيلة بعمر أربع سنوات فقط «قوائم»، وجائزته 230,000 درهم.
وحصد الجواد «الشاهين» للشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، بإشراف أنطوني جيميل وقيادة سام هتشكوت، جائزة المركز الأول في الشوط الثالث لمسافة 2,200 متر للخيول العربية الأصيلة عمر أربع سنوات فما فوق «تكافؤ» تصنيف من صفر إلى 85، على لقب فخر الخيول العربية، وجائزته 66,000 درهم.
وتُوِّج الجواد «جو ستار»، لمالكه محمد عبدالله عبدالرحمن، بإشراف حمد المرر وقيادة برناردو بينيرو، بلقب العنود كلاسيك «الفئة الأولى»، المخصَّص للخيول العربية الأصيلة بعمر 5 سنوات فما فوق، في الشوط الرابع لمسافة 2,200 متر، وجائزته مليون درهم.
وجاء إطلاق سباق «العنود كلاسيك» تكريماً للفرس الأسطورة التي شكَّلت علامة فارقة في مسيرة سباقات الخيل في دولة الإمارات، وتخليداً لإرثها العريق في ميادين السباق.
وظفر الجواد «عبلان» للربع للسباقات، بإشراف سايمون واد كريسفورد وقيادة روس كوكلي، بجائزة الشوط الخامس لمسافة 2,200 متر، للخيول المهجنة الأصيلة (تكافؤ) تصنيف من صفر إلى 85، من عمر 4 سنوات فما فوق وللخيول من عمر 3 سنوات، وجائزته 66,000 درهم.
وقدَّم ممثِّل جودلفين الجواد «رويال باور»، بإشراف شارلي ابلبي، وقيادة وليام بيوك، عرضاً مبهراً في الشوط السادس لمسافة 2,400 متر على لقب بطولة أبوظبي للخيول المهجنة الأصيلة «قوائم» من عمر 4 سنوات فما فوق وللخيول من عمر 3 سنوات، وجائزته 380,000 درهم.
وفي المؤتمر الصحفي، الذي عقدته اللجنة المنظمة للبطولة عقب الشوط الرئيسي، قال مدرب الجواد البطل ريو تاكي: «ما شاهدته في أبوظبي أكثر ممّا تابعته عبر المنصات الإعلامية؛ فقد أبهرتني بتطوُّرها المتنامي».
وأضاف: «لقد خدمت القرعة الجواد البطل عندما أوقعته في بوابة بعيدة عن السياج، حيث تكتظ الخيول عند الانطلاقة، ومكَّن ذلك الفارس موريرا من التنفيذ الجيد للخطة الموضوعة».
وقال الفارس جواو موريرا: «الانطلاقة السريعة للسباق جعلت الجواد أكثر انفعالاً مع بداية السباق، لكن سرعان ما هدأ، ما ساعدني على توجيهه نحو المنطقة الخالية لتأتي الفرصة في توقيتها المناسب للوصول إلى خط النهاية أولاً».
وجاء تنظيم هذا الحدث العالمي بدعم من الشركاء، في مقدمتهم شركة «أدنوك» التي أبرمت شراكة استراتيجية لمدة ثلاث سنوات لتكون الراعي الرسمي لسباق كأس أبوظبي الذهبي حتى عام 2028، إلى جانب انضمام «الاتحاد للطيران» كراعٍ رسمي وشريك مقدّم للسباق الأول.
وشملت الأمسية الختامية برنامجاً ترفيهياً تضمَّن عروضاً موسيقية حية، وفقرات استعراضية، ومسابقة «الأكثر أناقة»، وأنشطة عائلية، إلى جانب حفل ما بعد السباق، في تجربة جمعت بين الرياضة الراقية والترفيه العالمي، وعكست المكانة المتنامية لأبوظبي كوجهة دولية للفعاليات الرياضية الكبرى.