تحت رعاية سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، شهد سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، حفل تخريج الدفعة التاسعة عشرة من طلبة مجمَّعيْ أبوظبي ومدينة محمد بن زايد، البالغ عددهم 446 طالباً وطالبة، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة وكبار المسؤولين وأعضاء مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية.

وهنّأ سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان الخرّيجين والخرّيجات، مُعرباً عن خالص أمنياته لهم بمزيدٍ من التفوق والنجاح في مسيرتهم العلمية، ومؤكِّداً أهمية مواصلة التحصيل العلمي، والتمسُّك بقيم التميُّز والطموح، بما يؤهِّلهم لخدمة وطنهم ومجتمعهم، ودعم مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف القطاعات، والإسهام في نهضتها وتنافسيتها، وتعزيز مكانتها نموذجاً رائداً في الاستثمار في الإنسان وصناعة المستقبل.

وأكَّد معالي أحمد بن محمد الحميري، الأمين العام لديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية، أنَّ النجاحات المتواصلة التي تحقِّقها المدارس تُجسِّد رؤية دولة الإمارات في ترسيخ التعليم كأولوية وطنية ومحرِّك رئيسٍ لبناء الإنسان وتمكينه، مشيراً إلى أنَّ الدعم والرعاية المستمرة اللذين تحظى بهما المدارس من سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أسهما بفاعلية في الارتقاء بجودة التعليم، وتطوير البرامج الأكاديمية والتربوية، وتوفير بيئة تعليمية تواكب أفضل الممارسات العالمية.

وأوضح معاليه أنَّ مدارس الإمارات الوطنية تواصل تطوير برامجها التعليمية لتلبية متطلبات المستقبل، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتوسيع برامج الابتكار والاستدامة والبحث العلمي، وتنمية مهارات القيادة والتفكير الناقد والإبداع، بما يُسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة عالمياً، وبناء اقتصاد المعرفة.

وأعرب معاليه عن شكره وتقديره لسموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان لتشريفه وحضوره الكريم للحفل، مشيداً بدعم سموّه للشباب وقطاع التعليم، وجهوده الكبيرة في الارتقاء بالشؤون التنموية في الدولة، وتحقيق الرفاه والاستقرار لأسر الشهداء.

وكرَّم سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان الطلبة الخرّيجين، ترافقه معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم. وتسلَّم سموّه هدية تذكارية قدَّمها معالي أحمد محمد الحميري؛ تقديراً لتشريف سموّه الحفل ومشاركة الطلبة فرحة تخرُّجهم.

وأعرب لاكلان ماكينون، المدير العام لمدارس الإمارات الوطنية، عن فخره بخرِّيجي الدفعة التاسعة عشرة، مؤكِّداً أنَّ هذا الإنجاز يمثِّل تتويجاً لسنوات من العمل الجاد والتعاون بين الطلبة وأولياء الأمور والهيئتيْن التدريسية والإدارية، موضِّحاً أنَّ المدارس تواصل الاستثمار في تطوير بيئات التعلُّم الحديثة التي تُعنى بشخصية الطالب وتنمية مهاراته، إضافة إلى السعي الدائم نحو التميُّز الأكاديمي.

وعبَّر الخريجون والخريجات عن اعتزازهم بما حقَّقوه خلال مسيرتهم الدراسية، مؤكِّدين أنَّ المدارس وفَّرت لهم بيئة تعليمية محفِّزة أسهمت في صقل شخصياتهم، وتنمية قدراتهم العلمية والقيادية، وغرس قيم الانتماء والولاء للوطن.

وبتخريج الدفعة التاسعة عشرة من مجمَّعيْ أبوظبي ومدينة محمد بن زايد، تُواصل مدارس الإمارات الوطنية مسيرتها الرائدة في إعداد الكفاءات الوطنية، إذ تجاوز عدد خرِّيجيها منذ تأسيسها 7,000 خرّيج وخرّيجة، يُسهمون اليوم في مختلف مجالات التنمية والابتكار داخل الدولة وخارجها، ويُجسِّدون نموذجاً مشرِّفاً للنجاح والتميُّز اللذين تسعى المدارس إلى ترسيخهما.