تفقَّد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، سير العمل في مشروع الظاهر السكني، الذي تُنفِّذه شركة ليد للتطوير العقاري، تحت إشراف هيئة أبوظبي للإسكان ومركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، في إطار الشراكة مع القطاع الخاص لتطوير مجتمعات سكنية متكاملة في إمارة أبوظبي.
واطَّلع سموّه، خلال الجولة، على مستجدات سير العمل ونسب الإنجاز في مختلف مراحل المشروع، كما زار الفلل النموذجية، واطَّلع على التصاميم المعمارية والمرافق والخدمات التي يوفرها المشروع، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية العمرانية المستدامة في المنطقة.
وأكَّد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، خلال الزيارة، أن توفير المساكن الملائمة للمواطنين في منطقة العين يُمثِّل أولوية استراتيجية ضمن مسيرة التنمية الاجتماعية الشاملة والمستدامة التي تشهدها المنطقة في مختلف القطاعات الحيوية، مشدِّداً سموّه على أهمية المضي قُدماً في تطوير منظومة سكنية تسهم في الحفاظ على الإرث المعماري لمنطقة العين، وتراعي المتطلبات الحالية والمستقبلية للأسر الإماراتية، بما ينسجم مع رؤية القيادة الحكيمة الرامية إلى توفير بيئة سكنية متكاملة تلبي تطلعات المواطنين وتواكب مسيرة التنمية على مستوى إمارة أبوظبي ودولة الإمارات.
وتعكس تصاميم المشروع أنماط حياة الأُسر الإماراتية المعاصرة مع الحفاظ على التقاليد المحلية والطابع المعماري الأصيل، حيث صُمِّمت جميع الفلل مع خيارات توسعة مستقبلية مدروسة بعناية، بما يتيح للأسر إضافة غرف نوم أو توسيع المساحات وفقاً لاحتياجاتها.
ويُعد مشروع الظاهر السكني أحد أبرز المشاريع السكنية المتكاملة في منطقة العين، حيث تمتد المرحلة الأولى من المشروع على مساحة تقارب 198 هكتاراً من الأراضي السكنية المتميزة في منطقة الظاهر.
ويضم المشروع 1,000 فيلا تتضمّن نماذج متنوعة تتكون من 4 و5 و6 غرف نوم، بمساحات قسائم تتراوح بين 900 و1,000 متر مربع، ومساحات بناء تتراوح بين 430 و530 متراً مربعاً، لتلبية احتياجات الأسر الإماراتية وتوفير بيئة سكنية عصرية ومستدامة.
وبلغت القيمة التطويرية للمشروع 3.126 مليار درهم، ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذه خلال الربع الرابع من عام 2028، بهدف توفير بيئة سكنية متكاملة للمواطنين الإماراتيين تجمع بين الحداثة والأصالة في منطقة العين.
ويوفر المشروع منظومة متكاملة من المرافق المجتمعية الحديثة تشمل مدارس حكومية وخاصة، ومساجد، وحدائق، ومساحات مفتوحة، ومراكز مجتمعية وخدمية، ومحلات تجارية، ومرافق رياضية وترفيهية.
وقد صُمِّم المخطط العام للمشروع لتعزيز الصحة المجتمعية وجودة الحياة من خلال شوارع صديقة للمشاة، ومسارات مخصصة للدراجات الهوائية، وحدائق منسَّقة، وممرات مفتوحة متصلة بالمناطق المحيطة.
ويستمد المشروع هويته المعمارية من الإرث الحضاري العريق لمنطقة العين، بما في ذلك معالمها البارزة مثل جبل حفيت، وواحة العين، وقلعة مزيد، وفلج مزيد، بما يعكس الامتداد التاريخي والثقافي للمنطقة، ويترجم رؤيتها العمرانية التي تهدف إلى المحافظة على الأصالة ومواكبة متطلبات المستقبل.
ويُجسِّد مشروع الظاهر السكني شراكة استراتيجية رائدة بين حكومة أبوظبي ممثلة بهيئة أبوظبي للإسكان ومركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية وشركة ليد للتطوير العقاري، وذلك في إطار ترجمة رؤية القيادة الحكيمة الهادفة إلى تعزيز جودة الحياة، وترسيخ الاستقرار الأسري، وتوفير بيئات سكنية متكاملة تلبي تطلعات الأسر الإماراتية وتواكب الرؤى الطموحة لإمارة أبوظبي.
رافق سموّه، خلال الجولة، معالي محمد علي الشرفا، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان؛ وسعادة حمد حارب المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للإسكان؛ وسعادة راشد مصبح المنعي، مدير عام بلدية مدينة العين؛ إلى جانب عدد من المسؤولين والمهندسين المشرفين على تنفيذ المشروع.