تحتفل مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية بذكراها السنوية الأولى بعرض احتفالي خاص في 31 أكتوبر 2026، يفتتح برنامجاً يمتد طوال شهر نوفمبر ويضم عروضاً وتجارب ثقافية وفعاليات فروسية متنوعة.

ويقام هذا العرض بعد عام على افتتاح مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية في جزيرة الجبيل، احتفاءً بالخيل والفرسان والفنانين وكل من أسهم في بناء عامها الأول، وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرّف إلى الفروسية الكلاسيكية.

ويحمل برنامج الذكرى عنوان «عامٌ في دارنا: العرض الاحتفالي بالذكرى السنوية»، في إشارة إلى عام مضى على وجود مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية في أبوظبي، وإلى المكان الذي أصبح اليوم بيتاً لهذا الفن الفروسي العريق.

ويقام عرض «عامٌ في دارنا: العرض الاحتفالي بالذكرى السنوية» بمشاركة مغنية الأوبرا الإماراتية فاطمة الهاشمي، في عرض مسائي يجمع الفروسية الكلاسيكية بالموسيقى والأداء الحي، ويحتفي بالخيل والفرسان ومن كان جزءاً من العام الأول.

وتستمر الفعاليات خلال شهر نوفمبر، وتشمل عروضاً وورش عمل وتجارب خاصة وفعاليات فروسية متنوعة، تمنح الزوار فرصاً جديدة لاكتشاف الفروسية الكلاسيكية وما يرتبط بها من معرفة وحِرف وثقافة.

ومنذ افتتاحها، أصبحت أبوظبي موطناً للمدرسة الخامسة للفروسية الكلاسيكية في العالم، والأولى خارج أوروبا، من خلال مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية التي تعمل على صون هذا الفن وتعليمه وتطويره، والحفاظ على ما ارتبط به من معرفة وتقاليد على مدى قرون.

وبدخولها عامها الثاني، تواصل مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية تطوير الفروسية الكلاسيكية في أبوظبي من خلال التدريب والتعليم والعروض والبرامج الثقافية.