تستقبل مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية زوارها في موسم جديد ينطلق بعرض «الفروسية: عودة إلى الجذور»، يوم السبت 12 سبتمبر 2026، في جزيرة الجبيل.

ينطلق العرض من تقاليد الفروسية العربية، ويجمع بين الفروسية الكلاسيكية وفنون الأداء والتراث، احتفاءً بالعلاقة بين الخيل والفارس. ومن خلال الدقة والانسجام والثقة، يجسّد فرسان أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية وخيلها إرثاً قائماً على الانضباط والصبر والاحترام المتبادل.

ويفتح «الفروسية: عودة إلى الجذور» فصلاً جديداً في رسالة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية لصون الفروسية بوصفها تراثاً حياً، وإتاحة معارفها وقيمها وفنونها للأجيال المعاصرة. وتجسّد هذه الرؤية جوهر أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية، خامس مدرسة للفروسية الكلاسيكية في العالم، والأولى خارج أوروبا. والتي تعيد هذا الفن إلى المنطقة التي نشأ فيها، وإلى أرض عرفت علاقة الإنسان بالخيل منذ قرون.

ولا تقتصر التجربة على العرض فحسب، إذ تدعو أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية زوارها إلى استكشاف مرافقها والاستمتاع بما تقدمه من تجارب ثقافية ومذاقات متنوعة. حيث تضم الوجهة مجموعة من خيارات الطعام، من بينها مخبز نيد وسولت، بالإضافة إلى فلوه، الذي افتُتح مؤخراً بإشراف الشيف الإماراتي فيصل الحرمودي.

ومع انطلاق الموسم الجديد، يدعو عرض «الفروسية: عودة إلى الجذور» الجمهور إلى اكتشاف إرث حي، يتجدد مع الحفاظ على أصوله.