حصل مركز أبوظبي للصحة العامة على شهادة الريادة في الطاقة والتصميم البيئي LEED التصنيف البلاتيني، التي تُمنح بموجب نظام التقييم LEED v4.1 للتشغيل والصيانة، وهو أعلى مستوى من الاعتماد العالمي ضمن برنامج LEED العالمي.
ويمثل الحصول على هذا الاعتماد إنجازاً مهماً في مسيرة مركز أبوظبي للصحة العامة نحو الاستدامة، حيث يُظهر كيف تتكامل المسؤولية البيئية والريادة في مجال الصحة العامة لتشكيل بيئات أكثر كفاءة في استخدام الطاقة، وأكثر صحة لموظفيه وزواره. ومن خلال دمج الاستدامة في عملياته اليومية، يُرسي مركز أبوظبي للصحة العامة معياراً للتميز المؤسسي في منطقة الشرق الأوسط.
وشملت عملية الحصول على الاعتماد مراجعة دقيقة للطاقة تضمنت تقييماً شاملاً لأداء المبنى، وتحديد نقاط التحسين. ونفذت تحسينات وترقيات رئيسية على أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، وكفاءة الإضاءة، وممارسات إدارة النفايات، إلى جانب اعتماد منتجات مستدامة معتمدة، وبروتوكولات تنظيف صديقة للبيئة، وتدابير محسّنة لجودة الهواء الداخلي لضمان بيئة صحية ومستدامة.
وأسفرت هذه الجهود عن نتائج قابلة للقياس، حيث أدت إلى خفض استهلاك الطاقة لكل فرد بنسبة 36%، وتقليل استهلاك المياه بنسبة 42%، وارتفاع معدلات إعادة التدوير إلى 44%، لتسهم هذه العوامل جميعاً في تحقيق مركز أبوظبي للصحة العامة لمتطلبات الحصول على شهادة LEED البلاتينية.
وقال سعادة الدكتور راشد السويدي، المدير العام لمركز أبوظبي للصحة العامة: «نحن فخورون بحصولنا على شهادة LEED البلاتينية، وهي أعلى مستوى من التقدير ضمن هذا البرنامج العالمي. ويعكس هذا الإنجاز التزامنا بحماية البيئة وصحة الإنسان على حد سواء. فالعوامل البيئية تؤثر مباشرة على رفاهية المجتمع، وندرك مسؤوليتنا في أن نكون قدوة ونموذجاً يحتذى به. ومن خلال دمج الاستدامة البيئية في عملياتنا، فإننا نسهم في تحقيق طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية، وفي رؤية أبوظبي طويلة الأجل لمستقبل أكثر استدامة ومرونة».
ويواصل مركز أبوظبي للصحة العامة دفع أجندته في مجال الاستدامة، حيث تجلى ذلك في إطلاق أول تقرير له عن الاستدامة في عام 2023، والذي استعرض التقدم القابل للقياس في خفض الانبعاثات الكربونية، وتقليل النفايات، وتحسين كفاءة الموارد المؤسسية.
ويؤكد هذا الإنجاز إيمان المركز بأن مراعاة العوامل البيئية ليست منفصلة عن الصحة العامة، بل تعد جزءاً أساسياً منها.