وقّعت هيئة البيئة – أبوظبي اتفاقية مع إكثار لتنمية الحياة الفطرية خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، بهدف تعزيز التعاون العلمي والتقني، وتطوير حلول عملية تدعم صون الحياة الفطرية، والتنوع البيولوجي، والعلوم البيئية، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية في إمارة أبوظبي.
وقّعت الاتفاقية كلٌ من ميثاء الهاملي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة – أبوظبي، وفريديريك لاكروا، الرئيس التنفيذي في إكثار لتنمية الحياة الفطرية.
وتجمع الاتفاقية بين الخبرات العلمية والتقنية المتكاملة للطرفين في عدد من المجالات ذات الأولوية، بما يشمل الحفاظ على الأنواع، واستعادتها وإعادة توطينها، وبرامج الإكثار من أجل الحفظ، وصحة الحياة الفطرية والأمن الحيوي، وعلم الوراثة وعلم الجينوم، ورصد التنوع البيولوجي، والإدارة المستدامة للحياة الفطرية. كما يمتد التعاون ليشمل الممارسات ذات القيمة الثقافية، ومنها الصقارة. وفي إطار هذه المجالات، يستكشف الطرفان فرص تعزيز البحوث العلمية والابتكار، دعماً لتحقيق نتائج مستدامة على المدى الطويل في النظم البيئية الصحراوية والبحرية بإمارة أبوظبي.
وقالت ميثاء الهاملي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة – أبوظبي: "يتطلب النجاح في حماية الحياة الفطرية توحيد الخبرات العلمية المتخصصة وتطبيقها بصورة منهجية ومستمرة على المدى الطويل. وتتيح هذه الاتفاقية فرصة للتعاون مع شريك تتكامل قدراته مع خبراتنا، بما يعزّز الأسس العلمية التي تستند عليها جهودنا في إدارة الأنواع والموائل الطبيعية وحمايتها في مختلف أنحاء الإمارة. كما تعزز التزامنا بترسيخ نهج قائم على الأدلة في الحفاظ على البيئة، وبناء كفاءات وطنية قادرة على صون التنوع البيولوجي في أبوظبي على المدى الطويل".
وقال فريدريك لاكروا، الرئيس التنفيذي لشركة إكثار: "قدّمت أبوظبي نموذجاً رائداً لما يمكن تحقيقه من خلال جهود الحفاظ على الطبيعة القائمة على أسس علمية، وتؤدي هيئة البيئة – أبوظبي دوراً محورياً في حماية الأنواع والنظم البيئية في الإمارة وإدارتها.وتضع إكثار في هذه الشراكة خلاصة عقود من الخبرة في علوم الحفاظ على الطبيعة التطبيقية، ونحن فخورون بان نضع هده الخبرة الى جانب الكفاءة التي تتمتع بها هيئة البيئة – أبوظبي والجهود التي تقودها في هذا المجال.ومن خلال توحيد نقاط قوتنا في مجالات تشمل الإكثار لأغراض الحفظ، وعلم الجينوميات لأغراض الحفظ، والأمن الحيوي، نهدف إلى دعم حلول عملية قائمة على الأدلة العلمية، من شأنها تعزيز جهود الحفاظ على الحياة الفطرية في أبوظبي، والإسهام في تحقيق أهداف مشتركة يتجاوز اثرها حدود الإمارة".