احتفلت شركة الإمارات للطاقة النووية بتخريج الدفعة الأولى من برنامج دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية الذي طورته الشركة لتعزيز دور الكفاءات الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، وهو ما يُعد إنجازاً مهماً في مسيرة الشركة لتطوير الكفاءات الإماراتية المتخصصة في هذا القطاع.
واستكمل 20 خريجاً متطلبات البرنامج، الذي تقدمه شركة الإمارات للطاقة النووية في مقرها الرئيسي ومحطات براكة للطاقة النووية، والمعتمد من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأُقيم حفل التخرج في أبوظبي، بحضور سعادة محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها، والإدارة العليا للشركات التابعة لها، تقديراً لجهود خريجي الدفعة الأولى ومساهماتهم المستقبلية في البرنامج النووي السلمي الإماراتي.
وصمم دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية ليكون برنامجاً تمهيدياً مدته 24 شهراً، لتوفير التدريب الأولي لخريجي الثانوية العامة الإماراتيين المتفوقين، والراغبين في العمل في قطاع الطاقة النووية السلمية. ويقدم البرنامج مدربين معتمدين من شركة الإمارات للطاقة النووية إلى جانب خبراء عالميين، حيث يجمع بين التدريب النظري والعملي، ويزود المتدربين بمعارف أساسية في العلوم والهندسة، إضافة إلى أنظمة محطات الطاقة النووية وعملياتها.
ويتولى خريجو البرنامج وظائف مشغلين ميدانيين وفنيي صيانة محليين في محطات براكة في منطقة الظفرة ليسهموا في توفير الكهرباء النظيفة بصورة آمنة وموثوقة لدولة الإمارات.
وقال سعادة محمد الحمادي: «تواصل شركة الإمارات للطاقة النووية التركيز على تطوير الكفاءات الإماراتية على نحو مستدام، بهدف تعزيز البرنامج النووي السلمي الإماراتي، حيث يأتي برنامج دبلوم تكنوبوجيا الطاقة النووية في إطار تركيز الشركة على التميز التشغيلي في محطات براكة للطاقة النووية السلمية، وكذلك التزامها ببناء القدرات الوطنية، وتزويد الجيل المقبل من الشباب الإماراتي بالخبرات اللازمة لدعم العمليات التشغيلية الآمنة والموثوقة على مدى العقود المقبلة».
وأضاف سعادة الحمادي: «نحن فخورون بالمجموعة الأولى من خريجي برنامج دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية، ونتطلع إلى رؤيتهم يحققون النجاح في مسيرتهم المهنية في قطاع الطاقة النووية، ويسهمون في تميز نموذج محطات براكة ودولة الإمارات بشكل عام».
ويعد برنامج دبلوم تكنولوجيا الطاقة النووية الذي أطلق عام 2024، أحد برامج شركة الإمارات للطاقة النووية الرامية إلى تطوير الكفاءات الإماراتية. وباعتباره مؤهلاً مهنياً، فإن البرنامج يؤدي دوراً محورياً في تطوير الجيل المقبل من المتخصصين في قطاع الطاقة النووية في دولة الإمارات، بما يضمن استدامة البرنامج النووي السلمي الإماراتي والتميز التشغيلي المستمر لمحطات براكة. وستتلقى دفعات أخرى من الطلاب تدريباً متقدماً على مدى العقود المقبلة، في إطار التزام شركة الإمارات للطاقة النووية بتمكين الشباب الإماراتي من أن يصبحوا جزءاً من هذا القطاع المتنامي عالمياً.
ومنذ تأسيسها، وضعت شركة الإمارات للطاقة النووية تنمية المواهب المحلية في صميم مهمتها الاستراتيجية، إدراكاً منها أن البرنامج النووي السلمي المستدام يقوم على خبرات الكفاءات الإماراتية. ومن خلال ستة برامج متخصصة لتطوير هذه الكفاءات، عملت الشركة على تمكين جيل جديد من الإماراتيين من قيادة هذا القطاع الاستراتيجي عالي التقنية، حيث شارك في تطوير محطات براكة حتى الآن أكثر من 2,000 من الكفاءات الإماراتية.