حققت جامعة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً بحثياً جديداً بتجاوزها حاجز 30,000 منشور بحثي معتمد ضمن قاعدة بيانات «سكوبس»، لتصبح أول جامعة في الدولة تصل إلى هذا العدد، مما يرسخ مكانتها مؤسسةً بحثية وطنية رائدة على المستويين المحلي والعالمي.

ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لمسيرة بحثية ممتدة منذ نحو خمسة عقود، بدأت بنشر أول ورقة علمية للجامعة في عام 1978، حيث شهدت الجامعة منذ ذلك الحين نمواً متصاعداً في حجم الإنتاج البحثي.

ويتضمن الإنتاج البحثي للجامعة محطات بارزة من بينها الوصول إلى 100 منشور تراكمي عام 1988، وتجاوز حاجز 1,000 ورقة بحثية في عام واحد لأول مرة خلال عام 2018، وصولاً إلى إنجاز أكثر من 3,500 منشور خلال عام 2025 – وهو أعلى إنتاج بحثي سنوي في تاريخ الجامعة.

ويُظهر تحليل الإنتاج البحثي للجامعة تنوعاً واضحاً في طبيعة المخرجات العلمية، حيث شكّلت المقالات المنشورة في المجلات المحكمة نسبة 77.7% من إجمالي الإنتاج، وبلغت نسبة أعمال المؤتمرات 14.8%، والكتب 4.9%، إلى جانب 2.6% مخرجات بحثية أخرى.

وتؤكد بيانات التعاون البحثي استمرار الجامعة في بناء شراكات بحثية واسعة، حيث تتصدَّر جامعة الشارقة الشركاء الأكاديميين الوطنيين لجامعة الإمارات العربية المتحدة في عدد الأبحاث المشتركة، ويتصدّّر مستشفى توام قائمة الشركاء غير الأكاديميين، ما يعكس الأثر التطبيقي والسريري للبحوث المشتركة في قطاع الرعاية الصحية والعلوم الطبية.

يُذكر أن جامعة الإمارات تدعم أجندة الاستدامة الوطنية والعالمية، وتُعد أكبر مساهم في البحوث الوطنية المرتبطة بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث استحوذت المنشورات المرتبطة بالاستدامة على 44% من إجمالي إنتاج الجامعة البحثي خلال الفترة 2020 – 2025.