أطلقت جامعة نيويورك أبوظبي بالتعاون مع شركة أوشن إكس ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي ومؤسسة داليو الخيرية وشركة تمكين «بوابة أوشن إكس التعليمية». وتوفر البوابة تجربة غامرة عبر قبة عرض متطورة هي الأولى من نوعها، ويستمر عرضها في المتحف حتى ديسمبر 2026، وتتيح للزوّار استكشاف أعماق الخليج العربي وخليج عُمان، والتعرّف على علوم المحيطات وسبر أغوارها.

وتكشف البوابة عن أنظمة بيئية بحرية متنوعة، وكائنات نادرة، وأفكار علمية متقدمة نادراً ما تكون متاحة للجمهور. وتُقام هذه التجربة في متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي في المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات، لتقدم محتوى علمياً متقدماً في قالب تفاعلي جذاب ومناسب للعائلات ومحبي الاستكشاف الشباب.

وتستند التجربة إلى لقطات وبيانات جُمعت خلال بعثة علمية نفذتها أوشن إكس بالتعاون مع جي 42 وهيئة البيئة – أبوظبي، وبمشاركة باحثين من جامعة نيويورك أبوظبي ومركز مبادلة لعلوم مناخ وبيئة الخليج العربي في الجامعة. وركّزت هذه المهمة على دراسة التنوع البيولوجي والتكيف المناخي ومرونة النظم البحرية في مياه دولة الإمارات، وشملت نظم الشعاب المرجانية وأنواع من أسماك القرش لم تُوثّق سابقاً في المنطقة.

وتبدأ رحلة الزوّار في البوابة ضمن متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي بعرض سينمائي يسلّط الضوء على الشراكة البحثية بين أوشن إكس وجامعة نيويورك أبوظبي، مع التركيز على جهود استكشاف أعماق البحار وتوثيق النظم البيئية المرجانية واستكشاف الأنواع الجديدة. ثم ينتقل الزوّار إلى تجربة «الغوص والاستكشاف في الإمارات»، وهي تجربة بانورامية تفاعلية تتيح للمشاركين اختيار سبع مهمات بحرية مختلفة، وقيادة غواصة افتراضية عبر بيئات بحرية متنوعة. وتنسجم هذه التجربة مع رسالة متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي التعليمية، إذ تمزج بين الاستكشاف والتعلّم، وتجمع بين محتوى محلي يركّز على دولة الإمارات، واكتشافات عالمية مستمدة من بعثات أوشن إكس حول العالم.

وبدعم من أوشن إكس للتعليم، تعتمد البوابة على أساليب السرد التفاعلي لتحويل علوم المحيطات إلى تجارب تعليمية مؤثرة. وصُممت التجربة لتناسب المتاحف والمدارس والأماكن العامة، بهدف تعزيز الثقافة البحرية لدى مختلف الفئات العمرية، وتمكين الزوّار من التفاعل المباشر مع الاكتشافات التي تسهم في تعميق فهمهم للمحيطات.

ومن خلال النهج التعليمي والاستكشاف عن قرب، تسهم «بوابة أوشن إكس التعليمية» في فتح آفاق جديدة للمعرفة والتفاعل، ما يدعم إعداد جيل جديد من حماة المحيطات للإسهام في حماية هذا المورد الحيوي وحفظه للأجيال المقبلة.