وقّعت دائرة البلديات والنقل و«بلينري الشرق الأوسط» اتفاقية شروط رئيسية لتطوير المقر الرئيسي لمركز النقل المتكامل، في خطوة تهدف إلى دعم منظومة عمليات النقل في أبوظبي وتعزيز تكاملها وكفاءتها التشغيلية.

وجرى توقيع الاتفاقية على هامش فعاليات معرض جودة الحياة والاستثمار «ليفكس 2026»، الذي تستضيفه أبوظبي، حيث يهدف المشروع إلى جمع وظائف مركز النقل المتكامل ومركز إدارة الحركة المرورية التابعين للدائرة ضمن منشأة موحدة تُصمم خصيصاً لتلبية المتطلبات التشغيلية، بما يسهم في تعزيز التنسيق بين العمليات، ودعم كفاءة اتخاذ القرار، وتعزيز مرونة شبكة النقل في الإمارة.

ومن المخطط تطوير المشروع كمرفق حديث متعدد الاستخدامات، يضم مرافق تشغيلية وإدارية، إلى جانب مكاتب تجارية ومنافذ للتجزئة ومناطق للأنشطة والفعاليات، بما يوفر بيئة متكاملة تجمع الوظائف التشغيلية والإدارية والخدمات المساندة ضمن منشأة واحدة.

ويُنفذ المشروع، وفق نموذج إيجار طويل الأجل، حيث تتعاون «بلينري الشرق الأوسط» مع دائرة البلديات والنقل لتحديد متطلبات التصميم والتمويل والتطوير والتشغيل والصيانة وإدارة المرفق على المدى الطويل.

وقال سعادة ناصر صالح فرح، المدير العام للشؤون المالية في دائرة البلديات والنقل: «مع التطور الكبير والمتواصل الذي تشهده شبكة النقل في أبوظبي، تزداد أهمية مواكبة هذا التطور المتسارع عبر توفير بنية تحتية حديثة ومعدة للمستقبل. وسيوفر المقر المقترح منشأة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات مركز النقل المتكامل ومركز إدارة الحركة المرورية، بما يتناسب مع الأنظمة والقدرات التي ستعتمد عليها عملياتنا خلال السنوات المقبلة.»

وأضاف سعادة فرح: «تعكس هذه الشراكة التزام دائرة البلديات والنقل باستكشاف نماذج مبتكرة لتنفيذ المشاريع وتمويلها، تتيح لنا الاستفادة من خبرات القطاع الخاص واستثماراته في تطوير البنية التحتية العامة. ونتطلع إلى العمل مع شركة بلينري خلال المراحل المقبلة من المشروع، مع التركيز على تحقيق قيمة طويلة الأمد لإمارة أبوظبي.»

وقال أوليفر بارباغالو، الرئيس التنفيذي لشركة بلينري الشرق الأوسط: «يسعدنا التعاون مع دائرة البلديات والنقل في هذه المبادرة المهمة، التي تدعم كفاءة شبكة النقل في أبوظبي وتحقق قيمة ملموسة لمستخدميها. تتمتع بلينري بسجل حافل من الشراكات طويلة الأمد مع الجهات الحكومية لتطوير بنية تحتية ومرافق عالمية المستوى في مختلف أنحاء العالم. ونتطلع إلى توظيف خبراتنا العالمية، ولا سيما ما اكتسبناه من خبرة في المنطقة، للمساهمة في تطوير هذا المشروع ودعم أهدافه على المدى الطويل».