سجلت مطارات أبوظبي، المشغّل للمطارات الخمسة في إمارة أبوظبي، أداءً تجاوز المستوى الشهري المستهدف خلال شهر سبتمبر 2026، حيث بلغ إجمالي حركة المسافرين في الربع الثالث 8.61 مليون مسافر، بنمو نسبته 1.4% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. واستقبل مطار زايد الدولي 8.45 مليون مسافر خلال الفترة ذاتها، مسجلاً نمواً بنسبة 1.2% على أساس سنوي.

وبلغ إجمالي الشحن الجوي عبر شبكة مطارات أبوظبي 225,298 طناً خلال الربع الثالث، بنمو سنوي نسبته 11.4%، مدفوعاً بارتفاع حجم الشحن المنقول على طائرات الشحن المخصصة بنسبة 28.2%. وسجلت العمليات التشغيلية نتائج قوية، إذ بلغت حركة الطائرات 49,427 حركة في مطار زايد الدولي، و69,615 حركة على مستوى شبكة المطارات بزيادة سنوية بلغت 0.7% و3.8% على التوالي.

وجاء النمو المسجل خلال شهر سبتمبر مدفوعاً بتعزيز شبكة الربط الجوي وإضافة خطوط استراتيجية جديدة. وشهدت هذه الفترة توسيع الشراكات مع عدد من شركات الطيران، شملت كوندور والملكية الأردنية وإير إنديا إكسبرس والطيران العُماني. وأطلقت الاتحاد للطيران والعربية أبوظبي خطوطاً جوية جديدة. وبذلك ارتفع عدد الوجهات التي يخدمها مطار زايد الدولي إلى 124 وجهة، مقارنة بـ 112 وجهة قبل عام.

وحافظ المطار على مستويات مرتفعة من الأداء التشغيلي طوال ذروة موسم السفر الصيفي، حيث بلغ متوسط حركة المسافرين اليومية 94,000 مسافر، وتجاوزت الحركة حاجز 100,000 مسافر يومياً في عدة أيام خلال سبتمبر. وواصلت الأسواق الرئيسية تسجيل أعداد مرتفعة من المسافرين، وفي مقدمتها الهند بأكثر من 671,000 مسافر خلال شهر سبتمبر. وعلى مدى الاثني عشر شهراً المنتهية في سبتمبر، بلغ إجمالي حركة المسافرين 30.2 مليون مسافر، ما يؤكد استمرار مسيرة النمو التي تشهدها مطارات أبوظبي، بعد أدائها القياسي في عام 2025.

وتعكس هذه النتائج تكامل الجهود على مستوى إمارة أبوظبي، بما يجمع بين توسع شركات الطيران، وتعزيز الربط الجوي، والارتقاء بتجربة المسافرين. وتستفيد مطارات أبوظبي من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للإمارة، الذي يتيح الوصول إلى 80% من سكان العالم في رحلة جوية لا تتجاوز ثماني ساعات. وتتكامل هذه الميزة مع سرعة وسلاسة إجراءات السفر، بدءاً من بوابة الطائرة وحتى مغادرة مبنى المطار. ويسهم ذلك في تعزيز قدرات الإمارة في مجالي التجارة والسياحة، وترسيخ مكانتها ضمن أسرع مدن العالم نمواً.

وتأتي إعادة تسمية مطار العين الدولي مؤخراً بمطار طحنون الدولي، تكريماً لذكرى المغفور له الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، بالتزامن مع نمو قوي في أداء المطار. فقد ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 17.1%، وأحجام الشحن الجوي بنسبة 63% خلال الربع الثالث من 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقال أحمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي: «تؤكد نتائجنا الأخيرة ما يمكن تحقيقه عندما تتكامل جهود مختلف الجهات في الإمارة ضمن رؤية موحدة. إننا في مطارات أبوظبي لا نكتفي بمواكبة الطلب المتنامي، بل نعمل على الاستفادة القصوى من المزايا الاستراتيجية التي يتمتع بها موقع أبوظبي، من خلال الارتقاء بالكفاءة التشغيلية إلى أعلى المستويات العالمية، والالتزام بأعلى معايير السلامة، وتوسيع شبكة الربط الجوي وتعزيز كثافتها. وبالتعاون مع شركائنا من شركات الطيران والجهات الحكومية وأصحاب المصلحة، نواصل تبسيط إجراءات السفر وزيادة الطاقة الاستيعابية، بما يضمن مساهمة كل خط جوي جديد في تعزيز الحضور الاقتصادي لأبوظبي على الساحة العالمية. كما نحرص على تقديم تجربة استثنائية للمسافرين، وترسيخ مكانة الإمارة بوصفها بوابة محورية للتجارة والسياحة العالمية».