تأكيداً على الرؤية الإنسانية الراسخة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ينطلق سباق زايد الخيري في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إيذاناً ببدء مبادرة رياضية وإنسانية تُجسّد الوحدة بين الشعوب وتنشر رسالة عالمية تدعو إلى التضامن الإنساني.
ويقام السباق في 3 مايو 2026، في ساحة مسكل في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، الساعة 7:00 صباحاً. ويُنظَّم الحدث وفق دعوات خاصّة، ويقدم للمشاركين تجربة فريدة، حيث سيتبرع الهلال الأحمر الإماراتي بكامل عائدات السباق إلى صندوق قلب الأطفال في إثيوبيا.
يُشارك في السباق 50 عداءً وعداءة من دولة الامارات العربية المتحدة. ويُمثّل الحدث انعكاساً قوياً للوحدة والتنوّع الثقافي.
وخصصت للسباق جوائز مالية بقيمة 150,000 درهم مما يُضفي عليه طابعاً تنافسياً إلى جانب هدفه الإنساني.
وفي الأول من مايو 2026 عُقِد مؤتمر صحفي لإلقاء مزيد من الضوء على السباق، بحضور معالي الفريق ركن متقاعد محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المُنظّمة لسباق زايد الخيري، ومعالي أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، الشريك الرئيسي والراعي لهذا الحدث الإنساني.
ويُعد سباق زايد الخيري أحد أبرز المبادرات الإنسانية والرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأُطلق تكريماً لإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. ومنذ انطلاقه، شكّل منصّة تجمع بين الرياضة والعمل الخيري، حتى نجح في استقطاب أكثر من 700,000 مشارك حول العالم، وجمع ما يزيد على 173 مليون دولار لدعم مشاريع الرعاية الصحية والمبادرات الإنسانية عالمياً.
وانطلاقاً من رسالته «نجري للعون»، يتجاوز الحدث حدود المنافسة الرياضية، إذ تُخصّص عائداته لدعم المبادرات الإنسانية، فهو يُعزّز ثقافة العطاء والتطوّع، ويُرسّخ قيم التوحّد والتضامن المجتمعي بين الأمم. وتطوّر ليُصبح منصّة عالمية تجمع آلاف المشاركين من جنسيات مُختلفة تحت رؤية واحدة مُشتركة.
وأكد معالي الفريق ركن متقاعد محمد هلال الكعبي، أن هذا الحدث يعكس رؤية دولة الإمارات في تعزيز العمل الإنساني على مستوى العالم، وقال معاليه: «يمثّل سباق زايد الخيري رسالة وفاء لإرث الولد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونؤمن بأن العطاء لا يعرف حدوداً. إن إقامة السباق في أديس أبابا يعكس عمق العلاقات الإنسانية بين دولة الإمارات والدول الصديقة، ويؤكد التزامنا بنشر قيم الخير والتسامح في جميع أنحاء العالم».
ويؤكد المنظمون أن الحدث يتجاوز البعد الرياضي ليحمل رسالة إنسانية قائمة على العطاء، ويُسهم في إحداث أثر إيجابي مستدام في المجتمعات، وتعزيز دور العمل الإنساني كجسر يربط بين شعوب العالم.