ينظم مجلس أبوظبي الرياضي، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للدراجات (UCI)، سباق طواف الإمارات للسيدات خلال الفترة من 5 إلى 8 فبراير 2026، وسباق طواف الإمارات للرجال خلال الفترة من 16 إلى 22 فبراير 2026. وأعلن المجلس عن أن مجموعة موانئ أبوظبي ستكون شريكاً للحدثين للنسخ الثلاثة المقبلة حتى 2028.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد في متحف زايد الوطني في جزيرة السعديات، بحضور الشيخ حمدان بن سلطان بن حمدان آل نهيان، مدير إدارة الفعاليات الدولية في مجلس أبوظبي الرياضي، وسعادة عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وسعادة مطر سهيل اليبهوني، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للدراجات، والكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، وعدد من المسؤولين والشركاء الاستراتيجيين، وممثلي الجهات الراعية، والإعلاميين المحليين والدوليين.

ويشارك في الحدثين نخبة من أبرز الدراجين والدراجات على مستوى العالم، في منافسات تعزز مكانة دولة الإمارات كوجهة رائدة لاستضافة البطولات العالمية في مختلف أنواع الرياضات، وخصوصاً رياضة الدراجات الهوائية.

وتأتي النسخة الرابعة من طواف الإمارات للسيدات ضمن أجندة بطولات الاتحاد الدولي للدراجات للسيدات، لتسلط الضوء على النمو المتواصل لرياضة الدراجات النسائية في المنطقة، من خلال مشاركة 20 فريقاً من أفضل الفرق العالمية عبر أربع مراحل متنوعة، تمتد لمسافة 533 كم، انطلاقاً من ممشى المغيرة في منطقة الظفرة وصولاً إلى مدينة زايد لمسافة 111 كم، ثم مرحلة دبي انطلاقاً من أكاديمية شرطة دبي في أم سقيم وصولاً إلى جامعة حمدان بن محمد الذكية لمسافة 145 كم، ثم المرحلة الثالثة في أبوظبي انطلاقاً من «تيم لاب فينومينا» وصولاً إلى كاسر الأمواج لمسافة 121 كم، ويصل طواف السيدات إلى آخر محطاته في منطقة العين انطلاقا من استاد هزاع بن زايد وصولاً إلى قمة جبل حفيت لمسافة 156 كم.

أما النسخة الثامنة من طواف الإمارات للرجال، والتابعة لأجندة بطولات الاتحاد الدولي للدراجات، فستشهد مشاركة 21 فريقاً دولياً مقارنةً بـ20 فريقاً في النسخة السابقة، وسيتوزع السباق على سبع مراحل متنوعة تشمل مرتفعات جبلية وطرقاً صحراوية وحضرية، مع المرور بمعالم جديدة ومواقع طبيعية خلّابة في مختلف إمارات الدولة، تمتد لمسافة 1,004.2 كم، انطلاقاً من المرحلة الأولى من مجلس مدينة زايد في منطقة الظفرة وصولاً إلى قلعة ليوا لمسافة 144 كم، ثم المرحلة الثانية (ضد الساعة) التي تقام في جزيرة الحديريات لمسافة 12.2 كم، ثم المرحلة الثالثة التي تنطلق من أم القيوين وصولاً إلى جبل مبرح في رأس الخيمة لمسافة 183 كم، ثم مرحلة الفجيرة لمسافة 182 كم، وتقام المرحلة الخامسة في دبي من الممزر وصولاً إلى جامعة حمدان بن محمد الذكية لمسافة 166 كم، ثم تقام المرحلة ما قبل الأخيرة في منطقة العين من متحف العين وصولاً إلى قمة جبل حفيت لمسافة 168 كم، وأخيراً تختتم منافسات النسخة الثامنة من طواف الإمارات في مدينة أبوظبي انطلاقاً من متحف زايد وصولاً إلى كاسر الأمواج لمسافة 149 كم.

وتحظى قمصان الطوافين برعاية مجموعة موانئ أبوظبي للقميص الأحمر الذي يمنح لمتصدر الترتيب العام بالتوقيت الزمني، ومبادلة للقميص الأخضر الذي يمنح لمتصدر الترتيب بالنقاط، والدار للقميص الأسود الذي يمنح لمتصدر مراحل السرعة المتوسطة، وبرجيل القابضة للقميص الأبيض الذي يمنح لأفضل دراج شاب تحت 23 سنة.

وفي خطوة تعزز مكانة الحدثين على الساحة العالمية، أعلن مجلس أبوظبي الرياضي عن ترقية الطوافين رسمياً في تصنيف النقاط المعتمد لدى الاتحاد الدولي للدراجات، بدءاً من نسختيهما لعام 2026، بحيث سيحصل الفائز والفائزة في الترتيب العام في كل من السباقين على 500 نقطة من تصنيف الاتحاد الدولي، ليصبحا في مصاف أبرز سباقات الدراجات متعددة المراحل في العالم مثل باريس–نيس، وتيرينو–أدرياتيكو.

وبهذه المناسبة، توجّه سعادة عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، بخالص الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة على دعمها المستمر لقطاع الرياضة والرياضيين، الذي مكّن دولة الإمارات من ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية لاحتضان أبرز البطولات الدولية.

وقال سعادة العواني: «يأتي تنظيم طوافي الإمارات للسيدات والرجال لعام 2026، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للدراجات، ليؤكد هذا التميز ويعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الإمارات في استضافة كبرى الفعاليات الرياضية. يشكّل طوافا الإمارات حدثين بارزين في أجندة الاتحاد الدولي للدراجات، ويجسدان ريادة الدولة في دعم وتطوير هذه الرياضة على المستويين الاحترافي والمجتمعي. وتمثل الترقية في تصنيف النقاط المعتمد لدى الاتحاد الدولي إنجازاً جديداً يعزز من سمعة الحدث عالمياً، ويضعه في مصاف السباقات العالمية الكبرى».

ورحّب سعادة العواني بانضمام مجموعة موانئ أبوظبي إلى شركاء النجاح، معتبراً أن انضمام المجموعة الإماراتية المرموقة يضفي مزيداً من الأهمية للحدث العالمي، ويعكس الثقة المتبادلة بين المؤسسات الوطنية الرائدة، ويسهم في تعزيز القيمة التسويقية للطوافين، بما يواكب مكانتهما المتقدمة على أجندة الاتحاد الدولي للدراجات، ويعزز حضورهما وتأثيرهما على الساحة الرياضية الدولية.

واختتم سعادة العواني: «يجسد النجاح المتواصل لطوافي الإمارات للسيدات والرجال رؤية مجلس أبوظبي الرياضي في جعل الدراجات الهوائية جزءاً من أسلوب الحياة الصحي في المجتمع، إلى جانب دورهما في دعم القطاعين السياحي والرياضي، وتسليط الضوء على جمال معالم الدولة وتنوعها. ونتطلع لاستقبال نخبة الدراجين والدراجات من مختلف دول العالم في نسختي 2026، لنواصل معاً مسيرة النجاح والتميّز الرياضي للإمارات».

وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: «تؤمن مجموعة موانئ أبوظبي بدور الرياضة في إحداث أثر إيجابي وتعزيز الترابط بين الأفراد والمجتمعات، ومن هذا المنطلق نُثمّن تعاوننا مع مجلس أبوظبي الرياضي، ونؤكد أن رعايتنا لطواف الإمارات تنسجم مع رؤية قيادتنا الرشيدة الهادفة إلى تعزيز الصحة العامة وترسيخ ثقافة الرياضة. ويوفر طواف الإمارات منصة رياضية لإبراز الهوية الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويعكس قيم الانضباط والتحمّل والعمل الجماعي التي تتماشى مع نهج المجموعة كمُمكّن عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية».

ويدعو مجلس أبوظبي الرياضي عشّاق رياضة الدراجات في الإمارات والعالم إلى متابعة أسبوعين من المنافسات العالمية المليئة بالحماس والتشويق، وسيعلن قريباً عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالفرق والدراجين المشاركين.