أطلق مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، ومجلس أبوظبي للشباب، مبادرة «شباب أبوظبي للاستجابة للطوارئ» في خطوةٍ تستهدف تعزيز الجاهزية وترسيخ دور المجتمع شريكاً فاعلاً في منظومة الاستجابة، وفي إطار مواكبة التحديات الطارئة وتطوير منظومة قادرة على التعامل مع مختلف التحديات بكفاءة ومرونة.

وتسعى المبادرة إلى استثمار طاقات شباب أبوظبي عبر إشراكهم في دعم جهود الاستجابة لإمارة أبوظبي ونشر الوعي المجتمعي، على نحو يعزز قدرة المجتمع على التعامل مع مختلف المخاطر، ويُسهم في دعم استمرارية الأعمال وتقليل الأثر خلال الحالات الطارئة.  

وتركز مبادرة «شباب أبوظبي للاستجابة للطوارئ» على تمكين الكفاءات الشبابية وتأهيلها وفق منهجيات علمية وتطبيقية تتيح لها الإسهام بفعالية ضمن منظومة إدارة الأزمات في الإمارة، إلى جانب تنظيم ورش توعوية متخصصة تسلط الضوء على آليات عمل المركز ومنصاته ومنهجيات تقييم المخاطر، إضافة إلى دعم مستهدفات حملة «مجتمعنا جاهز».

وقال سعادة مطر سعيد النعيمي، المدير العام لمركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي: «يأتي إطلاق المبادرة امتداداً لنهج استراتيجي يضع الإنسان في صميم منظومة الجاهزية، ويعزز تكامل الأدوار بين الجهات المؤسسية والمجتمع».

وأضاف سعادته: «يمثل تمكين شباب الوطن ركيزة أساسية في بناء منظومة استجابة مرنة ومستدامة. وإننا نواصل في المركز تطوير قدراتنا المحلية عبر إعداد كوادر شابة تمتلك المعرفة والمهارة والجاهزية للتعامل مع مختلف السيناريوهات، إيماناً بأن الجاهزية الحقيقية تنطلق من مجتمعٍ واعٍ ومؤهل قادر على دعم الجهود المؤسسية، وتحقيق الاستجابة الفاعلة في الوقت المناسب وفق أفضل الممارسات العالمية».

وقال سيف المنصوري، رئيس مجلس أبوظبي للشباب: «تجسد المبادرة دور الشباب شركاء أساسيين في تعزيز جاهزية المجتمع، ويسهم تمكينهم بالمعرفة والمهارات اللازمة في بناء جيل واعٍ وقادر على دعم الجهود المؤسسية».

وقالت نورة البادي، قائد مبادرة «شباب أبوظبي للاستجابة للطوارئ» وعضو مجلس أبوظبي للشباب: «تمثل المبادرة منصة عملية لترجمة وعي الشباب إلى أثر ملموس على أرض الواقع يدعم الجهود المؤسسية، ونطمح من خلال هذا التعاون إلى تأهيل نخبة من الشباب القادرين على تعزيز جاهزية المجتمع والاستجابة الفاعلة للطوارئ والأزمات في الميادين، بما يعكس روح الانتماء ويجسد قيمة (الفزعة) التي يتميز بها مجتمع دولة الإمارات في مختلف الظروف».

وتعكس مبادرة «شباب أبوظبي للاستجابة للطوارئ» التزام إمارة أبوظبي بتعزيز جاهزيتها الشاملة من خلال بناء شراكات نوعية، وتفعيل دور المجتمع في منظومة إدارة الأزمات بالإمارة، في نموذجٍ متكاملٍ يرسخ ثقافة الوقاية والاستعداد، ويؤكد أن الجاهزية مسؤولية مشتركة تسهم في حماية المكتسبات المحلية وتعزيز استدامة التنمية في مختلف الظروف.