تحت رعاية الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس التنفيذي لـ«فرونتير25» و«ذا كلايمت ترايب»، أطلقت «ذا كلايمت ترايب» حملة «أحب هذا الوطن»، والتي ستعمل على تعزيز الاحتفالات المستدامة في الفترة التي تسبق عيد الاتحاد الخامس والخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة في ديسمبر 2026.

وتركز الحملة في المقام الأول على استخدام المواد الاحتفالية أحادية الاستخدام، وفي مقدمتها البخاخات الرغوية المعروفة باسم «سيلي سترينغ»، إدراكاً لأثرها السلبي على المجتمعات خلال الاحتفالات العامة، وعواقبها طويلة الأمد على البيئة.

وقالت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان: «يُعد اليوم الوطني من أهم الأيام وأعمقها معنى في تقويمنا، فهو يغمرنا بالفخر والانتماء والامتنان لكل ما منحنا إياه هذا الوطن. غير أن المواد التي نستخدمها للاحتفال بهذه اللحظة الغالية تلوّث شوارعنا، وتثير القلق في مجتمعاتنا، وتملأ الأرض التي نحبها بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة. وعلينا جميعاً أن نؤدي دورنا في إحداث التغيير، وأن نجد حلولاً تتيح لنا التعبير عن فرحتنا مع احترام وطننا.»

وعقدت الشيخة شمّا اجتماعاً لإطلاق الحملة ضم عدداً من كبار ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الصناعي لمناقشة القيم الإماراتية فيما يتصل بالاحتفال والبيئة. وبحث الحضور سبل تشجيع تجار التجزئة والأجيال الشابة على استخدام مواد احتفالية مستدامة بديلة وسحب البخاخات الرغوية من الأسواق. كما ناقشوا كيفية تحفيز الجهات المؤسسية على إعادة استخدام المواد أحادية الاستخدام الأخرى، مثل الأعلام والأوشحة البلاستيكية، بدلاً من شرائها مجدداً كل عام.

وستصدر «فرونتير25» أجندة عمل في نوفمبر 2026 تتضمن خلاصة الحوار الذي دار في الجلسة ورؤى حول الحملة الأوسع. وفي غضون ذلك، يفتح ملتقى ذا كلايمت ترايب في ميزة بأبوظبي أبوابه لأفراد المجتمع عصر كل يوم جمعة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2026، ويدعوهم إلى صنع قصاصات احتفالية قابلة للتحلل من أوراق الشجر والزهور المتساقطة.