تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، ونيابةً عن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، شهد معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة العين، احتفال مدارس الإمارات الوطنية بتخريج الدفعة الـ19 من طلبة مجمّع العين (دفعة عام الأسرة 2026)، البالغ عددهم 222 طالباً وطالبة، في جامعة الإمارات العربية المتحدة، بحضور معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى للجامعة، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة وأولياء الأمور والقيادات التربوية والتعليمية.
ويأتي تنظيم الحفل تأكيداً على الدعم اللامحدود الذي تُقدّمه القيادة الرشيدة لقطاع التعليم في دولة الإمارات، وحرص سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان المستمر على دعم مسيرة مدارس الإمارات الوطنية، وتعزيز دورها في إعداد أجيال المستقبل، وتمكين الطلبة بالمعارف والمهارات الحديثة، بما ينسجم مع رؤية الدولة وتطلعاتها المستقبلية في بناء منظومة تعليمية عالمية المستوى.
وبهذه المناسبة، هنّأ معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان الخريجين والخريجات وذويهم، ناقلاً إليهم تحيات سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، وتمنياته لهم بتحقيق مزيد من النجاح والتفوّق في مسيرتهم العلمية والعملية، ومؤكِّداً أهمية مواصلة الاجتهاد والتميز، للإسهام في خدمة الوطن، ودعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف القطاعات.
ومن جانبه، أشاد معالي أحمد بن محمد الحميري، الأمين العام لديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية، بالرعاية الكريمة والدعم المستمر من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، اللذين يُشكّلان دافعاً رئيساً لمواصلة تطوير منظومة المدارس وتعزيز تنافسيتها وتميزها على المستويين المحلي والعالمي.
وقال معاليه: "إن المدارس تعمل بصورة مستمرة على تطوير برامج تعليمية متقدّمة ترتبط بالمهارات المستقبلية والتحوّل الرقمي، إضافةً إلى تعزيز مبادرات الاستدامة البيئية والطاقة النظيفة والمسؤولية المجتمعية، بما ينسجم مع توجّهات دولة الإمارات ورؤيتها المستقبلية، إلى جانب مواصلة تنفيذ البرامج الوطنية التي تُعزز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية والانتماء واللغة العربية وثقافة الابتكار لدى الطلبة".
وأضاف معاليه: "إن عام الأسرة 2026 يُجسِّد أهمية الأسرة الإماراتية بوصفها الشريك الأول في بناء شخصية الأبناء ودعم مسيرتهم التعليمية، مؤكِّداً أن النجاحات التي تُحقّقها المدارس هي ثمرة تكامل حقيقي بين المدرسة والأسرة والمجتمع، وأن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لمستقبل الدولة ونهضتها المستدامة".
كما أكَّد لاكلان ماكينون، المدير العام لمدارس الإمارات الوطنية، أن المدارس تواصل تنفيذ خُطط تطويرية متقدّمة تُركّز على إعداد الطلبة لمتطلبات المستقبل، من خلال تعزيز برامج الذكاء الاصطناعي والابتكار والتكنولوجيا الحديثة، إلى جانب تطوير بيئات تعليمية حديثة تدعم الإبداع والتفكير والبحث العلمي، كما أنها تواصل دعم الطلبة المتفوقين والموهوبين من خلال "برنامج المنح الدراسية"، مشيراً إلى أن المدارس حقّقت خلال السنة الدراسية سلسلة من الإنجازات النوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار والعلوم والفنون والرياضة، حيث حقّق الطلبة 23 إنجازاً في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار والمجالات العلمية والتربوية والفنية، و31 إنجازاً في مجالات الرياضة والفنون القتالية، بما يعكس مستوى التميز في مختلف المحافل المحلية والدولية.
ومن جانبهم، أعرب الخريجون عن خالص شكرهم وتقديرهم للقيادة الحكيمة على ما توليه من اهتمام كبير بقطاع التعليم، وحرصها على توفير بيئة تعليمية متطورة مدعومة بأحدث الحلول التكنولوجية، لتمكين الطلبة من تحقيق طموحاتهم والاستعداد لتلبية متطلبات سوق العمل مستقبلاً، مؤكِّدين أن مدارس الإمارات الوطنية لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية، بل بيئة متكاملة أسهمت في بناء شخصياتهم وترسيخ قيم الطموح والالتزام والابتكار، وإعدادهم لتلبية متطلبات المستقبل بثقة وكفاءة.
وفي ختام الحفل، قام معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان بتكريم الخريجين والمتفوقين وسط أجواء احتفالية عبّر فيها أولياء الأمور وأعضاء الهيئات التعليمية عن فخرهم واعتزازهم بما حقّقه الأبناء من نجاحات وإنجازات، متمنّين لهم مستقبلاً حافلاً بالتميّز والعطاء في خدمة الوطن ورفعته.
وقدّم معالي معالي أحمد بن محمد الحميري هدية تذكارية إلى معالي الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان؛ تقديراً لتشريفه الحفل، كما كرّم معالي زكي أنور نسيبة؛ تقديراً لجهوده وإسهاماته، وقدّم له هدية تذكارية بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس جامعة الإمارات العربية المتحدة.
وتجدر الإشارة إلى أن مدرسة الإمارات الوطنية، منذ تأسيسها عام 2002، تواصل أداء دورها الوطني في إعداد أجيال مؤهلة بالمعارف والمهارات التي تواكب متطلبات الحاضر والمستقبل، من خلال توفير بيئة تعليمية متكاملة تسهم في تنمية قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم، وتعزيز التميّز والابتكار، وترسيخ قيم الولاء والانتماء والمسؤولية الوطنية.