كرّمت مؤسسة التنمية الأسرية 75 من كبار المواطنات في ختام الموسم الثاني من مبادرة «واكثون تحدي أمهاتنا.. نحسب خطواتنا»، وحضر حفل الختام الذي عقد في مركز أدنيك أبوظبي، الشيخة موزة بنت خليفة بن محمد آل نهيان، سفيرة مشاريع كبار المواطنين في بيورهيلث، وسعادة مريم محمد الرميثي، المدير العام لمؤسسة التنمية الأسرية.

وكانت مؤسسة التنمية الأسرية قد أطلقت مبادرة «واكثون تحدي أمهاتنا.. نحسب خطواتنا» بالتعاون مع «بيورهيلث»، و«أدنوك» و«أكتف أبوظبي»، تقديراً لما جسّدته المشاركات من عزيمة وإصرار والتزام في تبني نمط حياة صحي ونشط، بعد أن حققن إنجازاً متميزاً بقطع أكثر من 9 ملايين خطوة، ما يعكس روح المثابرة والإيجابية ويؤكد أهمية تعزيز جودة الحياة وترسيخ ثقافة النشاط البدني بين كبار المواطنين

وتأتي المبادرة في إطار جهود مؤسسة التنمية الأسرية الرامية إلى تعزيز جودة حياة كبار المواطنين، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة صحية ونشطة، بما يسهم في الحفاظ على صحتهم الجسدية والنفسية، وتعزيز اندماجهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تمكين كبار المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم.

وشهد حفل التكريم حضور ممثلين عن فرق العمل لدى مؤسسة التنمية الأسرية و«بيورهيلث» و«أدنوك» و«أكتف أبوظبي» وعدد من كبار المواطنين والمشاركات في الموسم الثاني من المبادرة.

وأكدت الشيخة موزة بنت خليفة بن محمد آل نهيان، أن مبادرة «واكثون تحدي أمهاتنا.. نحسب خطواتنا» تمثل نموذجاً وطنياً يعكس أهمية الاستثمار في صحة كبار المواطنين وجودة حياتهم، وترسخ ثقافة الوقاية والنشاط البدني بوصفهما ركيزة أساسية للشيخوخة النشطة والمستدامة. وأشادت بالدعم والرعاية الكريمة التي توليها سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» لكبار المواطنين، وما تقدمه من رؤى ومبادرات نوعية تسهم في ترسيخ مكانتهم وتعزيز دورهم في الأسرة والمجتمع، مشيرة إلى أن هذا النهج الإنساني يشكل دافعاً لمواصلة إطلاق البرامج التي ترتقي بجودة حياتهم.

وأوضحت الشيخة موزة بنت خليفة بن محمد آل نهيان أن مجموعة بيورهيلث تنظر إلى صحة كبار المواطنين باعتبارها أولوية وطنية، وتحرص على توسيع شراكاتها مع مختلف المؤسسات لإطلاق مبادرات وقائية ومجتمعية تسهم في تعزيز الصحة المستدامة، وترسيخ أنماط الحياة الصحية، ودعم مشاركة كبار المواطنين في مختلف جوانب الحياة.

وأضافت أن الإنجاز الذي حققته المشاركات في الموسم الثاني من المبادرة بقطع أكثر من 9 ملايين خطوة، يعكس قوة الإرادة والعزيمة، ويبعث برسالة مجتمعية مؤثرة مفادها أن العمر لا يشكل عائقاً أمام العطاء، وأن تبني أسلوب حياة صحي قادر على إحداث أثر إيجابي يمتد إلى الأسرة والمجتمع كاملاً.

وثمّنت الشيخة موزة بنت خليفة بن محمد آل نهيان جهود مؤسسة التنمية الأسرية وشركائها الاستراتيجيين في إنجاح المبادرة، مؤكدة أن تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية يجسد نموذجاً رائداً في خدمة كبار المواطنين، ويعزز مستهدفات الدولة في بناء مجتمع أكثر صحة وتماسكاً واستدامة.

وأكدت سعادة مريم محمد الرميثي أن الرعاية الكريمة التي تحظى بها فئة كبار المواطنين من سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك أرست نهجاً وطنياً رائداً في تمكين كبار المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم، من خلال مبادرات نوعية جعلت الإنسان محور التنمية وغايتها، ورسخت مكانتهم الأصيلة في الأسرة والمجتمع.

وقالت سعادتها: «إن مبادرة (واكثون تحدي أمهاتنا.. نحسب خطواتنا) تجسد هذا النهج، وتؤكد أن تعزيز الصحة وجودة الحياة يبدأ من المبادرات المجتمعية المستدامة، مشيرة إلى أن ما حققته المشاركات يعكس عزيمة كبار المواطنات، ويبرهن أن الإرادة قادرة على صناعة الإنجاز والإلهام».

وأضافت سعادتها أن مؤسسة التنمية الأسرية تؤمن بأن تمكين كبار المواطنين هو وفاء لعطائهم واستثمار في خبراتهم، ولذلك تواصل إطلاق البرامج والمبادرات التي تعزز مشاركتهم المجتمعية، وترسخ دورهم المحوري في بناء الأسرة وتماسك المجتمع، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات التي تقدر كبارها هي الأكثر قدرة على صناعة مستقبلها.

وثمّنت سعادتها الشراكة الاستراتيجية مع بيورهيلث، والدعم الذي تقدمه الشيخة موزة بنت خليفة بن محمد آل نهيان، سفيرة مشاريع كبار المواطنين في بيورهيلث، مؤكدة أن تكامل الجهود مع الشركاء الاستراتيجيين، وفي مقدمتهم بيورهيلث وأدنوك وأكتف أبوظبي، يمثل نموذجاً وطنياً ناجحاً في توحيد الجهود لإطلاق مبادرات نوعية ذات أثر مستدام، تسهم في تعزيز جودة حياة كبار المواطنين وترسيخ ثقافة الصحة والوقاية.

وأعربت سعادة الرميثي عن خالص تقديرها لفرق عمل مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي والعين والظفرة، وأثنت على جهودهم المخلصة وعطاءهم المتواصل في إنجاح المبادرة، وما أظهروه من التزام وروح فريق واحدة في خدمة كبار المواطنين، مؤكدة أن ما تحقق من نجاح هو ثمرة إخلاص الكفاءات الوطنية التي تواصل العمل بروح المسؤولية والتميز لتحقيق رسالة المؤسسة وأهدافها المجتمعية.

ووجهت سعادتها تحية اعتزاز إلى أمهاتنا من كبار المواطنات، مؤكدة أن هذا التكريم هو احتفاء بمسيرة طويلة من العطاء والإسهام في بناء الأسرة والمجتمع، وأنهن سيبقين مصدر إلهام للأجيال بما يحملنه من قيم وخبرات وإرث وطني أصيل.

وتضمن الحفل جلسة حوارية أدارتها الدكتورة فاطمة الغفلي، مدير صيدلية في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، تناولت أهمية الوقاية وتعزيز الصحة لدى كبار المواطنين، وسلطت الضوء على الممارسات الصحية السليمة لمساعدتهم في الحفاظ على نشاطهم واستقلاليتهم، وأتاحت الجلسة مساحة لتبادل الخبرات والمعارف لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية رعاية كبار المواطنين ودعمهم.