وقّعت شركة الإمارات للطاقة النووية اتفاقية تعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، التابعة لدائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، لدعم أنشطة مركز أبوظبي المجتمعي في مدينة زايد في منطقة الظفرة، لتصبح الشركة بذلك أول جهة في الدولة توقع مثل هذه الاتفاقية، في إطار جهودها لتعزيز المشاركة المجتمعية والرفاهية الاجتماعية في منطقة الظفرة، حيث تقع محطات براكة للطاقة النووية السلمية.
ويوفر مركز أبوظبي المجتمعي، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، مرافق رياضية وترفيهية شاملة وعالية الجودة لسكان منطقة الظفرة. وصمم برنامج المبادرة بهدف تعزيز أنماط الحياة الصحية من خلال برامج وفعاليات رياضية للشباب والعائلات والنساء وأصحاب الهمم. ومن خلال تعزيز الحياة المتوازنة والعمل الجماعي والتطوع، تُسهم المبادرة في بناء عادات صحية، وتعزيز الثقافة الرياضية المحلية، وأجواء السعادة والفخر بين مختلف فئات المجتمع.
ويشكّل المشروع جزءاً من مبادرة «من المجتمع للمجتمع» التي أطلقتها هيئة المساهمات المجتمعية - معاً بهدف تعزيز المشاركة المجتمعية وتعميق ثقافة العطاء في أبوظبي. وانسجاماً مع رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تعكس الفعالية أهمية إسهام الأفراد والمؤسسات في دعم تحقيق الأثر الاجتماعي الملموس في إمارة أبوظبي.
وسيُسهم المركز بدور أساسي في تعزيز التماسك المجتمعي في مدينة زايد، عبر توفير برامج وأنشطة تدعم أسلوب الحياة النشط والصحي لجميع أفراد المجتمع. وصمم المركز ليُشكّل بيئة شاملة تستقبل المواطنين والمقيمين من الشباب وكبار المواطنين وأصحاب الهمم، وغيرهم من مختلف الأعمار والفئات، لتمكينهم من الاستفادة من مرافقه وخدماته المتنوعة. ويهدف المركز إلى توفير فرص تنموية جديدة تُسهم في رفع مستويات الرفاه، وتعزيز حيوية منطقة الظفرة وتفاعل مجتمع مدينة زايد. وتنسجم هذه الاتفاقية مع نهج شركة الإمارات للطاقة النووية بمنح الأولوية للشراكات مع أفراد المجتمع الذين يعيشون في المنطقة التي تستضيف محطات براكة في منطقة الظفرة، لضمان موازاة الفوائد الخاصة بالكهرباء النظيفة والموثوقة مع دعم الصحة والتقارب الاجتماعي والفرص المتاحة لسكان المنطقة، حيث تسهم الاتفاقية في تطوير الكفاءات الإماراتية في منطقة الظفرة، وتوفير فرص العمل لهم مع تعزيز الأنشطة الإنتاجية والصحية التي تمكّن الأجيال الجديدة، وتستثمر في طاقاتهم.
وقال سعادة محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها: «منطقة الظفرة تتصدر أولويات شركة الإمارات للطاقة النووية التي تسعى دائماً إلى دعم سكانها بما يتعدى الكهرباء النظيفة التي توفرها محطات براكة للطاقة النووية. ومن خلال هذه الشراكة مع هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، نواصل الاستثمار في المرافق التي تعزز الجوانب الإيجابية في الحياة اليومية للسكان، وتشجع على ممارسة الرياضة والأنشطة الصحية، إضافة إلى توفير مساحات شاملة للعائلات والشباب، بهدف المساهمة في جعل الحياة اليومية أكثر صحة وسعادة وتواصلاً».
وقال سعادة عبدالله حميد العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية – معاً: «يكمن جوهر رسالة هيئة معاً في بناء شراكات تجمع القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، للعمل معاً لإطلاق مشاريع اجتماعية تحدث تأثيراً إيجابياً حقيقياً في حياة أفراد المجتمع. وتأتي شراكتنا مع شركة الإمارات للطاقة النووية امتداداً لالتزامنا بدعم الشركات في تحقيق أهدافها في المسؤولية المجتمعية، من خلال ربطها بمشاريع تعالج الأولويات الاجتماعية وتعزز تنمية المجتمع. وتُعد هذه الشراكة فرصة لتعزيز منظومة التطوع، وتوسيع تأثيرنا المجتمعي، وتمكين المشاركة المجتمعية، والارتقاء بالرفاه وجودة الحياة في إمارة أبوظبي».
وتنسجم هذه الشراكة مع مهمة هيئة المساهمات المجتمعية – معاً الساعية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وبناء مجتمع شامل، وتمكين الأفراد من الإسهام في مشاريع تعزّز جودة الحياة للجميع، بما يدعم التنمية الاجتماعية المستدامة ويعزّز مستوى الرفاه في أبوظبي.