تماشياً مع مستهدفات «عام الأسرة 2026» في دولة الإمارات العربية المتحدة، أطلقت هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، التابعة لدائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، برنامج «المهارات الحياتية»، إحدى مبادراتها المحورية التي تستهدف تمكين الشباب عبر توفير حزمة متكاملة من الكفاءات العملية والتقنية والإبداعية، ما يعزّز جاهزيتهم للمستقبل.

ويندرج البرنامج ضمن إطار متكامل من المبادرات التي تقودها هيئة المساهمات المجتمعية – معاً في «عام الأسرة» في الدولة، تأكيداً لالتزامها بدعم الأولويات الوطنية الهادفة إلى تعزيز تماسك الأسرة، وتمكينها، وضمان استدامة دورها في بناء مجتمع مزدهر.

ويركز برنامج «المهارات الحياتية» على تزويد الشباب بتدريب عملي في مجالات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، من خلال برامج يقودها أكثر من 100 متطوع، بما يعزّز بيئة الابتكار ويفعّل الطاقات الإبداعية ويعمّق المشاركة المجتمعية. ويسهم البرنامج في دعم أكثر من 180 شاباً، معزّزاً جاهزيتهم للتحول الرقمي وبناء جيل متمكّن يسهم في إحداث أثر إيجابي في المجتمع.

ومن خلال تقليص فجوات الكفاءات وتعزيز تأهيل الشباب للمستقبل، يهيّئ البرنامج المشاركين للاضطلاع بأدوار فاعلة في مجتمعاتهم، والمساهمة في دعم مسار التنمية الاجتماعية والاقتصادية في إمارة أبوظبي.

ويرسّخ البرنامج توجه هيئة المساهمات المجتمعية – معاً نحو تعزيز أثر المساهمات المجتمعية من خلال مبادرات استراتيجية تتجاوز دعم الأفراد، إلى تمكين الأسرة وتعزيز تماسكها، باعتبارها الأساس في بناء مجتمع متماسك وقادر على الاستمرار والتكيف مع مختلف التحديات.

وقال سعادة عبدالله العامري، مدير عام هيئة المساهمات المجتمعية – معاً: «يشكّل عام الأسرة إطاراً وطنياً نوجّه من خلاله جهودنا نحو مبادرات نوعية تعزز تمكين الأسرة وترسخ استقرارها واستدامة أثرها. ويأتي برنامج "المهارات الحياتية" ليعكس هذا التوجه من خلال توظيف الخبرات التطوعية المتخصصة في نقل المعرفة وبناء قدرات الشباب، بما يمكّنهم من الإسهام بفاعلية في تعزيز التنمية المجتمعية».

وتعكس هذه المبادرة نهج العمل التكاملي الذي يجمع الشركاء والمتطوعين وأفراد المجتمع ضمن منظومة واحدة، تتيح فرص تعلم مرنة وشاملة تسهم في تعزيز جاهزية الشباب للتعامل مع متغيرات المستقبل ومتطلباته.

وانطلاقاً من رؤية تعزز دور الأسرة بوصفها الركيزة الأساسية في تنشئة الأجيال، تواصل هيئة المساهمات المجتمعية – معاً أداء دورها كجهة تمكين رئيسية في إعداد جيل واعٍ ومتمكن وفاعل، قادر على اكتساب المهارات، وتعزيز مشاركته المجتمعية، ليكون أكثر جاهزية لقيادة المستقبل بثقة وكفاءة.