توج سموّ الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، وسموّ الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مؤسسة زايد الخير، الشاعر السعودي حسام بن فياح، ببيرق الشعر في الأمسية الختامية من الموسم الثاني عشر لبرنامج «شاعر المليون» التي أقيمت في مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي.

وحضر التتويج الشيخ أرحمة بن سعود بن خالد القاسمي، مدير مكتب سمو ولي عهد رأس الخيمة، والشيخ الدكتور محمد بن سعود بن خالد القاسمي، السكرتير الخاص لسمو ولي عهد رأس الخيمة، ومعالي فارس خلف المزروعي رئيس هيئة أبوظبي للتراث، وسعادة عبدالله مبارك المهيري المدير العام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، إلى جانب عدد من المسؤولين والشعراء وعشاق الشعر النبطي.

صحبت منافسات الحلقة الختامية تفاعل ملايين المتابعين الداعمين لرحلة الشعراء، إذ يدعم تصويت المشاهدين الشعراء بـ 40 درجة تضاف إلى درجات لجنة التحكيم من 60 درجة/30 درجة عن الأمسية نصف النهائية، و30 درجة عن الأمسية الختامية.

 وبعد تقديم الشعراء قصائدهم أمام الجمهور، أعلنت لجنة التحكيم المكوّنة من الدكتور سلطان العميمي والدكتور غسان الحسن، والشاعر حمد السعيد، النتائج النهائية للشعراء وتوزيع مراكزهم من المركز السادس وحتى المركز الأول.

وحصد الشاعر السعودي حسام بن فياح بيرق الشعر وجائزة قدرها 5 ملايين درهم، وفاز بالمركز الثاني بشاعر المليون الشاعر عامر العايذي من السعودية، ونال أربعة ملايين درهم، وحل ثالثاً الشاعر حمد محيا العيباني من الكويت، وفاز بثلاثة ملايين درهم، تلاه في المركز الرابع الشاعر عبدالمجيد صقر العزة السبيعي من السعودية، وحصل على مليونَي درهم، وحل بالمركز الخامس الشاعر عبدالله محمد العجمي من الكويت ونال مليون درهم، وجاء في المركز السادس الشاعر محمد مناور النفيعي من السعودية وفاز بـ600 ألف درهم.

وأسهم برنامج شاعر المليون الذي تنتجه هيئة أبوظبي للتراث، على مدار 20 عاماً في اكتشاف مواهب شعرية شابة، ومنحها منصة جماهيرية واسعة، ما عزز حضور الشعر النبطي في المشهد الثقافي والإعلامي العربي، وأكد مكانة إمارة أبوظبي كحاضنة للشعر والشعراء.

ويُعَدُّ «شاعر المليون» المسابقة الرائدة الأكبر في عالم الشعر النبطي على مستوى العالم العربي، وهو الأكثر انتشاراً على الصعيد الإقليمي، محِّققاً بذلك رؤية إمارة أبوظبي الثقافية التي تهدف إلى استعادة الشعر النبطي مكانته في الثقافة العربية، بما يحمله من تاريخ أصيل للهُوية العربية الأصيلة وقيمها ولهجات أهل المنطقة.