{{1}}

استضافت هيئة أبوظبي للدفاع المدني الملتقى السنوي لقادة الإطفاء في المدن الكبرى،  أحد أبرز التجمعات القيادية العالمية المتخصصة في خدمات الإطفاء والاستجابة للطوارئ في المدن ذات الكثافة السكانية العالية، بمشاركة نخبة من قيادات الإطفاء والخبراء الدوليين، ضمن زيارة رسمية امتدت لأسبوع كامل.

ويجسد تنظيم هذا الملتقى الدولي في أبوظبي الدعم الذي توليه الإمارة لتطوير منظومات الاستجابة للطوارئ، ويعكس حرص هيئة أبوظبي للدفاع المدني على تعزيز حضورها الدولي، وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية مع كبرى الجهات المتخصصة عالمياً، ما يسهم في نقل أفضل الممارسات وتوطينها، ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الدفاع المدني وإدارة الطوارئ.

وأكد العميد سالم عبدالله بن براك الظاهري، مدير عام هيئة أبوظبي للدفاع المدني، أن استضافة هذا الحدث العالمي تعكس الثقة الدولية المتنامية في قدرات إمارة أبوظبي، وما تتمتع به الهيئة من كفاءة تنظيمية ومهنية عالية، مشيراً إلى أن الملتقى يأتي ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز تبادل المعرفة، والارتقاء بمنظومة الاستجابة للطوارئ وفق أفضل المعايير العالمية.

وأوضح الظاهري أن الهيئة ماضية في تعزيز شراكاتها الدولية واستثمار الخبرات العالمية، ما يسهم في تطوير منظومات العمل في قطاع الدفاع المدني، مؤكداً أن الملتقى شكل منصة مهنية متقدمة لتبادل الرؤى ومناقشة مستقبل خدمات الإطفاء، ودعم جهود التطوير المستمر لمواجهة التحديات والمخاطر المتغيرة بكفاءة واحترافية.

وشهد الملتقى مشاركة عدد من قيادات وأعضاء مجلس إدارة ملتقى قادة الإطفاء في المدن الكبرى، إلى جانب متحدثين وخبراء دوليين متخصصين في مجالات الإطفاء والإنقاذ وإدارة الطوارئ، ما يعكس مكانة هذا الحدث بوصفه إحدى أهم المنصات العالمية المتخصصة في هذا القطاع الحيوي.

وشارك من جانب هيئة أبوظبي للدفاع المدني عدد من القيادات والمسؤولين والمختصين، في تأكيد لأهمية التكامل بين التجارب الدولية الرائدة والمنظومة الوطنية، وتعزيز قنوات التعاون وتبادل الخبرات، ما يخدم تطوير السياسات التشغيلية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.

وتضمن برنامج الملتقى سلسلة من ورش العمل والجلسات التخصصية التي ناقشت أحدث الأبحاث والدراسات في عمليات الاستجابة للحرائق، واتخاذ القرار الميداني، وبناء القدرات القيادية لمواجهة تعقيدات بيئات الطوارئ الحديثة، إلى جانب تطوير المسارات المهنية لضباط الإطفاء، وتمكين المرأة في خدمات الإطفاء، واستعراض الدروس المستفادة من حوادث حرائق المنشآت الصناعية والمستودعات الكبرى.

وتناولت الجلسات محاور الجاهزية النفسية والصحة الذهنية في العمليات عالية المخاطر، ومبادرات اللياقة البدنية والصحة المهنية لرجال الإطفاء، ما يعزز سلامتهم واستدامة جاهزيتهم، إضافة إلى جلسات نقاشية ركزت على نقل وتكييف التجارب الدولية بما يتناسب مع البيئات التشغيلية المختلفة.