زار وفد مشترك من دائرة الطاقة - أبوظبي ومجموعة موانئ أبوظبي وعدد من مسؤولي الجهات الحكومية بالتعاون مع مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، مدينة شخبوط الطبية للاطمئنان على الأفراد الذين تأثروا نتيجة الاعتداءات الإيرانية على الإمارة، في إطار المتابعة المستمرة للحالات والتأكد من تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية.
وشملت الزيارة التي رأسها معالي الدكتور عبدالله حميد الجروان، رئيس دائرة الطاقة - أبوظبي، والكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، جولة ميدانية اطّلع خلالها الوفد على آليات التعامل مع المتأثرين منذ لحظة الاستجابة الأولى وحتى مراحل الرعاية اللاحقة. واستعرض الوفد منظومة العمل المشتركة التي تضمن سرعة التدخل ودقة توجيه الموارد وفق أولويات الحالة.
وناقش الوفد مع الفرق المختصة مسارات التنسيق التشغيلي بين الجهات الصحية والإسعافية والأمنية، إضافة إلى استعراض خطط التعامل مع السيناريوهات المتغيرة، وآليات الحفاظ على استمرارية الخدمات الحيوية دون تأثر.
وأكد معالي الدكتور عبدالله حميد الجروان أن سرعة الاستجابة وتكامل الأدوار بين الجهات يعكسان متانة البنية المؤسسية في أبوظبي، مؤكدًا أن منظومة الرعاية الصحية تعمل وفق رؤية استباقية تضمن استمرارية الخدمات دون انقطاع، وتعزز قدرة الإمارة على التعامل مع مختلف التحديات.
وقال معاليه: «في دولة الإمارات، كل من يعيش على أرضها جزء من مجتمع واحد، ووقوفنا إلى جانب المصابين، واجب وطني وإنساني. ما نراه اليوم يجسد تناغم الجهود بين القيادة الحكيمة، والإمكانات الطبية المتقدمة، والقيم الإنسانية الراسخة، لضمان تقديم رعاية متقدمة تدعم تعافي المرضى وتعزز استقرار صحتهم ضمن منظومة صحية متكاملة وجاهزة للتعامل مع جميع الظروف».
وأضاف معاليه: «مركز قيادة العمليات الطبية الموحدة يشكل محوراً استراتيجياً في إدارة الموارد وتنسيق الجهود بين مختلف الجهات، ما يتيح استجابة سريعة وفعّالة لجميع الحالات، ويضمن استمرارية تقديم الخدمات الصحية حتى في الظروف الاستثنائية. هذا النهج يعكس قدرة منظومتنا على الجمع بين التخطيط الاستباقي، واتخاذ القرار المبني على البيانات، والتعاون بين جميع الجهات، ما يدعم صحة المجتمع ويترجم القيم الوطنية إلى واقع ملموس».
وأوضح الكابتن محمد جمعة الشامسي أن الجهود المشتركة مع الجهات الحكومية تعكس نموذجاً متقدماً في إدارة الأزمات قائم على التكامل وسرعة الاستجابة، مؤكداً التزام مجموعة موانئ أبوظبي بدعم المنظومتين الوطنية والمحلية عبر تسخير إمكاناتها اللوجستية والتشغيلية بما يسهم في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وكفاءة التعامل مع المستجدات.
وفي ختام الزيارة، أعرب الوفد عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المتضررين، مؤكداً استمرار الجهود المشتركة لحماية المجتمع. وشدد على أهمية مواءمة الخطط التشغيلية مع المتغيرات وتعزيز تكامل الأدوار، ما يضمن سرعة الاستجابة ويرفع كفاءة الجاهزية للتعامل مع مختلف السيناريوهات بكفاءة ومرونة.