تتعاون فرونتير25 مع جلوبال ميثين هَب لتقييم أثر انبعاثات غاز الميثان في عدد من القطاعات، من بينها قطاعا الطاقة والنفايات، ودراسة انعكاساته على جودة الهواء والصحة العامة.

ويُعدّ الميثان أحد الغازات الدفيئة الرئيسية والملوِّثات الجوية عالية التأثير، إذ يسهم بأكثر من 45% من الاحترار العالمي الحالي، وتبلغ قدرته على حبس الحرارة أكثر من 80 مرة مقارنةً بثاني أكسيد الكربون خلال فترة 20 عاماً. ويأتي أكثر من ثلث انبعاثات غاز الميثان عالمياً من الوقود الأحفوري. ووفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، يمكن للإجراءات السريعة تجنّب نحو 0.3 درجة مئوية من الاحترار بحلول أربعينيات هذا القرن، وتحقيق فوائد مباشرة لجودة الهواء والصحة العامة، بتفادي ما يصل إلى مليون حالة وفاة مبكرة سنوياً بسبب تلوّث الأوزون.

وقالت أوليفيا أزادغان، مدير أول برنامج الطاقة في جلوبال ميثين هَب: «تفرض أزمة المناخ خفضاً فورياً للملوِّثات فائقة التأثير، ويُعدّ الحد من انبعاثات غاز الميثان أسرع الطرق لخفض درجات الحرارة عالمياً. ويسعدنا التعاون مع فرونتير25 للتركيز على البعدَيْن الصحي والبيئي لانبعاثات غاز الميثان في الشرق الأوسط، إيماناً منا بأن الجهود الميدانية المباشرة ضرورية لبناء مجتمعات أقوى وأكثر صحة ومرونة في العالم».

وتتركّز معظم انبعاثات غاز الميثان الناتجة عن الأنشطة البشرية في قطاعات الطاقة والزراعة والنفايات، وتؤكد فرونتير25 أنه يمكن اعتماد حلول فعّالة للحد منها، من بينها تحسين العمليات التشغيلية، ومبادرات الكشف عن التسربات وإصلاحها، وتقنيات القياس والإبلاغ والتحقق. ويمكن للحد من غاز الميثان أن يوفر فوائد اقتصادية موازية تشمل تعزيز أمن الطاقة والغذاء، وتحسين صحة المجتمعات، ورفع إنتاجية المحاصيل بفضل انخفاض مستويات الأوزون الضار.

واستضاف المشروع المشترك في 20 نوفمبر 2025، فعالية حوار السياسات بقيادة فرونتير25 في أبوظبي، وستتبعها سلسلة من جلسات تبادل المعرفة في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. وستُنشر النتائج الكاملة للمشروع التي تشمل التوصيات السياسية والتأثيرات والاتجاهات المستقبلية، بحلول الربع الثاني من عام 2026.