تحت رعاية الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، يعقد «معرض واجهة التعليم ومؤتمر شباب الشرق الأوسط» فعاليات دورته العاشرة في الفترة من 27 إلى 28 مايو 2024 في مركز أدنيك أبوظبي، قاعة المارينا، تحت شعار «عشرة أعوام في خدمة التعليم» حيث يحتفل المعرض بيوبيله البرونزي.

ويشارك في النسخة العاشرة من «معرض واجهة التعليم ومؤتمر شباب الشرق الأوسط» 65 جهة تعليمية يمثِّلون نحو 537 جامعة محلية وإقليمية ودولية وعدد من المؤسَّسات التعليمية الحكومية والخاصة من داخل دولة الإمارات وخارجها. وتمثِّل تلك الجهات العديد من الدول، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وكندا، وماليزيا، وأستراليا ودولة الإمارات ودول أخرى.

ويجمع الحدث عشرات المحاضرين المتخصِّصين من مؤسَّسات حكومية ومن القطاع الخاص من دولة الإمارات وخارجها، ليقدِّموا خلاصة خبراتهم للطلبة، وللراغبين في تكملة تعليمهم في مختلف الدرجات الأكاديمية.

وأُعلِن عن الحدث في مؤتمر صحفي في مركز أدنيك أبوظبي على هامش معرض «آيسنار أبوظبي 2024»، بحضور سعادة الدكتورة موزة سعيد البادي، رئيس مجلس إدارة معرض واجهة التعليم، وتحدَّث فيه العقيد الدكتور خلفان النقبي، مدير مركز المؤهَّلات الأمنية في الإدارة العامة لتطوير الكفاءات في وزارة الداخلية، وسعادة حمد غانم علي الظاهري، عضو مجلس إدارة مجموعة بن حموده، وياسر الواحدي مدير أكاديمية أبوظبي البحرية، ونورة الرياسي، رئيس قسم المواهب والتطوير المؤسَّسي والتوطين في بنك أبوظبي الأول، ومريم أهلي، الرئيس التنفيذي لمعرض واجهة التعليم. وشهد المؤتمر الصحفي توقيع اتفاقية الرعاية بين واجهة التعليم وعدد من الشركاء والرعاة الاستراتيجيين.

وقالت سعادة الدكتورة موزة سعيد البادي: «تحظى دولة الإمارات بقيادة استثنائية لسيدي صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتقدِّم نموذجاً فريداً للتعليم القائم على استشراف المستقبل والمرتكز على علوم الغد والتطبيقات الحديثة والذكاء الاصطناعي، ما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة».

وأعربت في اليوبيل البرونزي لمنصة واجهة التعليم عن عظيم الامتنان وبالغ الشكر والتقدير للفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، على دعم سموّه ورعايته معرض واجهة التعليم ومؤتمر شباب الشرق الأوسط في جميع دوراته، هذا الحدث الأكاديمي الوطني الذي يعزِّز مجالات وجهود تطوير التعليم والارتقاء به.

وأشارت إلى أنَّ منصة واجهة التعليم تواصل تعاونها الوثيق مع شركائها لإعداد جيل متميِّز ومبدع ومبتكر وريادي، يُسهم في تحقيق متطلبات الأجندة الوطنية للدولة، وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071 التي تعبِّر عن تطلُّعاتنا المجتمعية؛ إذ أصبح لزاماً علينا أن نستمرَّ في مواصلة العمل الدؤوب لتحقيق رؤية الدولة، عبر دورنا الريادي الذي يعزِّز جهود الدولة في تمكين الطلبة، وتقديم فرص استكشاف مهارات وتخصُّصات المستقبل، وبناء طريقهم الأكاديمي بصورة تخدم توجُّهات الدولة ورؤيتها في مستقبل أكثر إشراقاً، من أجل بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.

 

وأكَّدت مواصلة مسيرة منصة واجهة التعليم للعام العاشر على التوالي في مسؤولية وطنية بكلِّ فخر واعتزاز، وأعلنت عن انضمام بنك أبوظبي الأول كراعٍ رئيسيٍّ لقيادة تمكين الوظائف في واجهة التعليم، تأكيداً لتكاملية الأدوار بين الشركاء للاستثمار في بناء الشباب المؤهَّل الذي يمتلك مهارات الإبداع والابتكار، والذي يمثِّل أولوية رئيسية في رؤية الإمارات التنموية، التي تنطلق من أنَّ الشباب هم الثروة الدائمة التي ينبغي العمل على تنميتها وتعظيم الاستفادة منها، وهذا يتجسَّد على أرض الواقع في استراتيجيات وسياسات عديدة لتمكين الشباب، والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم بشكل متواصل يضمن استدامة مسيرة التنافسية الإماراتية.

وقالت: «إنَّ نجاح مبادرتنا التعليمية لا يتحقَّق من دون شركائنا مجموعة بن حموده، باعتبارها الراعي الرئيسي لمنصة واجهة التعليم، هذا الدعم الذي يُترجم الشراكة القوية بين منصة واجهة التعليم والمجموعة، التي أصبحت رمزاً يجسِّد كلَّ معاني البذل والعطاء، وهو ما يشكِّل حجر الزاوية في الرؤى المشتركة في استثمار رأس المال البشري للدولة من أجل تنمية تعليمية مستدامة تعتمد مصادر متنوِّعة تلبّي احتياجات التطوير ودعم التعليم».

وأضافت «يعدُّ المعرض منصة تجمع الجامعات المحلية والمؤسَّسات الأكاديمية، وممثّلين عن كبرى الجامعات الدولية يقدِّمون تصوُّرات ورؤى لمهن المستقبل، إضافة إلى تعريف الطلبة وأولياء أمورهم على أفضل الممارسات الأكاديمية في المؤسَّسات العلمية، وإتاحة الفرصة للطلبة وأولياء أمورهم في مناقشة خياراتهم الدراسية وتطلُّعاتهم التعليمية».

وكشفت أنَّ النسخة العاشرة ستُناقَش خلالها القضايا التي تهتم بصقل مهارات الطلبة وإعدادهم لسوق العمل، واستراتيجيات دعم الشباب في اكتشاف اهتماماتهم الأكاديمية، إضافة إلى العقبات التي تواجه قطاع التعليم، ومستقبل العمل من خلال الذكاء الاصطناعي.

وتقدَّمت بالشكر لجميع الشركاء الداعمين لمعرض واجهة التعليم ومؤتمر شباب الشرق الأوسط الذي يؤكِّد المستهدفات الوطنية التي ارتكزت في مجملها على جودة المُخرَج التعليمي.

وقال العقيد الدكتور خلفان النقبي: «تحرص وزارة الداخلية برؤية القيادة الرشيدة على تعزيز علاقاتها وشراكاتها مع جميع المؤسَّسات والجهات الوطنية في سبيل تحقيق الأهداف المستدامة».

وأضاف: «بتوجيهات من سيدي الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تأتي مشاركة وزارة الداخلية في مؤتمر واجهة التعليم، لما يمثِّله المعرض والمؤتمر المصاحِب له من دور في توجيه أبناء الوطن نحو فرص التعليم والتوظيف، ورفع القدرات وتطوير الكفاءات، ونحن نحرص في وزارة الداخلية في كلِّ عام على المشاركات المتنوّعة والشاملة، التي تشارك فيها إدارات وقطاعات الوزارة المعنية بالتدريب والتعليم، وتطوير القدرات، وعرض فرص التأهيل والتوظيف، إلى جانب المشاركة في الورش والحلقات النقاشية المتعلقة باختصاصات وزارة الداخلية».

ووجَّه العقيد النقبي الشكر والتقدير إلى المؤسَّسات والهيئات والأفراد الداعمين، على عملهم التكاملي المشترك في إطار توجيهات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعيها إلى تعزيز جودة الحياة للمجتمع الإماراتي.