تعاون سوق أبوظبي للأوراق المالية مع مؤسسات سوق رأس المال الأردني لإطلاق التشغيل الرسمي للربط الإلكتروني بين السوقين من خلال منصة «تبادل»، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم في فندق إنتركونتننتال في العاصمة الأردنية عمّان، بحضور سعادة غنام بطي المزروعي، رئيس مجلس إدارة مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية؛ وعبدالله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية؛ والسيد عماد أبو حلتم رئيس مجلس مفوضي هيئة الأوراق المالية؛ ومازن الوظائفي، المدير التنفيذي لبورصة عمان؛ وسارة الطراونة، المدير التنفيذي لمركز إيداع الأوراق المالية، وعدد من مدراء البنوك الأردنية وشركات الوساطة المالية وممثلي مؤسسات سوق رأس المال وشركات الوساطة المالية ووسائل الإعلام.
ويأتي تفعيل الربط الإلكتروني في إطار تعزيز التعاون المشترك بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وانسجاماً مع توجهات تطوير الأسواق المالية الإقليمية وتعزيز التكامل بينها، بما يسهم في توسيع قاعدة المستثمرين وزيادة فرص الوصول إلى الأسواق المالية من خلال التداول البيني بين السوقين بواسطة شركات الوساطة المالية.
واستُهل الحفل بعرض فيديو تعريفي لمؤسسات سوق رأس المال الأردني وسوق أبوظبي للأوراق المالية ومنصة «تبادل»، تلاه عدد من الكلمات الرسمية.
وقال السيد عماد أبو حلتم، رئيس مجلس مفوضي هيئة الأوراق المالية: «يشكل تفعيل الربط الإلكتروني بين السوقين خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز التكامل بين الأسواق المالية العربية. وتنفيذاً لتوجه حكومتي البلدين الشقيقين وتجسيداً لعمق العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية الراسخة بين البلدين الشقيقين، تقرر السير بمشروع الربط الإلكتروني مع سوق أبوظبي للأوراق المالية، بما يسهم في تعزيز السيولة، ورفع كفاءة الأسواق المالية، وتوفير فرص استثمارية أوسع للمستثمرين في كلا البلدين».
وقال عبدالله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية: «تمثل منصة تبادل نموذجاً متقدماً للتكامل بين الأسواق المالية، وتسهم في تسهيل وصول المستثمرين وشركات الوساطة إلى الأسواق الأعضاء ضمن بيئة تداول متطورة وآمنة، بما يعزز من جاذبية الأسواق المالية في المنطقة.»
وقال مازن الوظائفي، المدير التنفيذي لبورصة عمّان: «يأتي تفعيل الربط الإلكتروني مع سوق أبوظبي للأوراق المالية ضمن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين والتعاون المشترك في المجالات الاقتصادية بما يخدم مصلحة البلدين، وتنفيذاً للأهداف الاستراتيجية التي تسعى البورصة إلى تحقيقها، وذلك بتعزيز الانفتاح على الأسواق المالية الإقليمية والعالمية وتبادل الخبرات، إضافة إلى تعزيز سيولة وعمق السوق المالي من خلال تسهيل عملية تدفق الاستثمارات العربية والأجنبية إلى السوق.»
وقالت السيدة سارة الطراونة، المدير التنفيذي لمركز إيداع الأوراق المالية: «يتيح تفعيل الاتفاقية للمستثمرين التداول بين السوقين بسهولة وكفاءة ضمن إطار قانوني وتنظيمي متكامل، مع ضمان تنفيذ عمليات التسوية والتقاص وخدمات ما قبل وبعد التداول بأعلى درجات الدقة والموثوقية».
وتضمن الحفل عرضاً تقديمياً حول منصة «تبادل» وآلية عملها. وعلى هامش حفل الإطلاق، تم قرع جرس بدء جلسة التداول إيذاناً ببدء التشغيل الرسمي للربط الإلكتروني بين بورصة عمان وسوق أبوظبي للأوراق المالية، في خطوة تجسد مستوى التعاون والتكامل بين الجانبين، وتعكس التوجه نحو تعزيز الانفتاح على الأسواق المالية الإقليمية وتطوير البنية التحتية الرقمية لأسواق رأس المال، وتخلل ذلك تنفيذ أول صفقة بين الطرفين.
وفي ختام الحفل، تم تبادل الدروع التذكارية والتقاط الصور الجماعية بهذه المناسبة، تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية والشراكة الاستراتيجية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات الاقتصادية والمالية والاستثمارية.
وتُعد منصة «تبادل»، التي أطلقها سوق أبوظبي للأوراق المالية في عام 2022، إحدى المبادرات الرائدة الهادفة إلى توفير ربط بيني بين الأسواق الأعضاء، وتسهيل الوصول المتبادل إليها من قبل شركات الوساطة المالية، بما يمكّن المستثمرين من الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة والتداول في الأسواق الأعضاء بكل سهولة وكفاءة ضمن إطار تنظيمي وتشغيلي متكامل. وتضم في عضويتها كلا من بورصة مسقط، وبورصة البحرين، وبورصة أستانا الدولية، وبورصة كازاخستان، وسوق أرمينيا للأوراق المالية، إضافة إلى بورصة عمّان وسوق أبوظبي للأوراق المالية.
ويُشار إلى أن بورصة عمّان ومركز إيداع الأوراق المالية وقعتا بتاريخ 11 ديسمبر 2024 في العاصمة الإماراتية أبوظبي اتفاقية الربط الإلكتروني مع سوق أبوظبي للأوراق المالية، بهدف الانضمام إلى منصة «تبادل»، التي تضم في عضويتها مجموعة من البورصات العربية والآسيوية، بما يسهم في تعزيز التعاون المشترك وتطوير الأسواق المالية ورفع كفاءتها وتوسيع الفرص الاستثمارية أمام المستثمرين في البلدين.