برئاسة سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء هيئة زايد لأصحاب الهمم، رئيس مجلس أمناء جائزة أبوظبي للتميُّز في دمج أصحاب الهمم «دمج»، عقد مجلس أمناء جائزة أبوظبي للتميُّز في دمج أصحاب الهمم «دمج» اجتماعه الأول في عام 2026.
وحضر الاجتماع، إلى جانب سموّه، معالي شامس علي خلفان الظاهري، ومعالي سناء محمد سهيل، ومعالي محمد تاج الدين القاضي، ومعالي محمد علي الشرفاء، ومعالي منصور إبراهيم المنصوري، ومعالي أحمد تميم الكتّاب، والدكتور فيكتور سانتياجو بينيدا، وسعادة الدكتورة ليلى الهياس.
وناقش المجلس خلال اجتماعه مخرجات أعمال لجنة التحكيم، ومعايير التقييم التي اعتُمِدَت لجميع محاور الجائزة وفئاتها، إلى جانب استعراض مراحل التقييم التفصيلية التي جرى تطبيقها، بما يضمن دقة النتائج وموضوعيتها، ويسهم في تعزيز مكانة الجائزة كأداة تحفيزية تكرِّم الجهود المتميزة في دمج أصحاب الهمم.
واطَّلع المجلس على النتائج النهائية لعمليات التقييم التي نفَّذتها لجنة التحكيم، مؤكِّداً أهمية المنهجية المعتمَدة في قياس الأثر الفعلي لممارسات الدمج، وما تعكسه من تنامي التزام المؤسسات بتبنّي سياسات وممارسات دامجة تسهم في تعزيز جودة الحياة وتمكين أصحاب الهمم.
وقال سموّ الشيخ خالد بن زايد آل نهيان: «إنَّ دمج أصحاب الهمم يُعَدُّ أولوية راسخة ضمن توجيهات القيادة الرشيدة، ويجسِّد رؤية إمارة أبوظبي في بناء مجتمع متماسك يقوم على تكافؤ الفرص، ويضمن مشاركة فاعلة لجميع فئاته في مسيرة التنمية الشاملة».
وأشار سموّه إلى أنَّ جائزة أبوظبي للتميُّز في دمج أصحاب الهمم (دمج) تأتي كإحدى الأدوات الاستراتيجية لترسيخ الدمج كنهج مؤسسي مستدام، من خلال تبنّي معايير واضحة وممارسات منهجية تعكس التزام الجهات بتطوير سياساتها وممارساتها وخدماتها، بما يواكب تطلعات الإمارة ويعزِّز جودة الحياة.
وأوضح سموّه أنَّ اعتماد نهج قياس الأثر في تقييم ممارسات الدمج يُعَدُّ امتداداً لنهج حكومي شامل يركِّز على النتائج الفعلية وتأثيرها المستدام في حياة الناس، مؤكِّداً أنَّ هذا التوجّه يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وضمان توجيه الجهود نحو تحقيق أفضل النتائج الاجتماعية المستدامة.
وأضاف سموّه: «إنَّ تزامن الجائزة مع عام الأسرة يعكس أهمية الدمج كعنصر أساسي في دعم استقرار الأسرة وتعزيز دورها في المجتمع».
وتناول الاجتماع جهود تعزيز مشاركة الجهات من القطاعين العام والخاص والقطاع الثالث، وأهمية توسيع نطاق الوعي بأهداف الجائزة ودورها في دعم التحوُّل المؤسسي نحو بيئات عمل وخدمات ومرافق أكثر دمجاً واستدامة.
وثمَّن المجلس الجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسات المشاركة في الجائزة، وما قدَّمته من نماذج وممارسات نوعية تعكس وعياً مؤسسياً متقدماً بمفهوم الدمج، مشيداً بمستوى التنافس الإيجابي الذي شهدته الجائزة، ودوره في تحفيز الابتكار وتبادل الخبرات.
وسيُعلَن عن المؤسسات الفائزة وتكريمها في حفل التتويج خلال هذا العام.