أطلقت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي مبادرة لتجديد الفنادق والاستثمار في قطاع الضيافة في المنطقة للارتقاء بمنشآتها الفندقية، في إطار مشاريع التنمية السياحية الاستراتيجية في منطقة العين، بما يُثري تجربة زوارها، ويرسخ مكانتها وجهةً سياحيةً رائدةً.
وتتولى دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تنفيذ «مبادرة تجديد الفنادق» وفق نهج استباقي يُلبي متطلبات تطوير قطاع الضيافة في منطقة العين، ويضمن مواكبة بنيته التحتية لأفضل الممارسات والمعايير العالمية. ويمنح البرنامج أصحاب الفنادق المؤهلة حوافز مالية تصل إلى استرداد 12% من قيمة الاستثمارات المؤهلة، إلى جانب استرداد إضافي بنسبة 5% للمشاريع التي تشهد تحويل فنادق غير تابعة لسلاسل فندقية إلى منشآت تحمل علامات مرموقة، أو رفع تصنيفها الفندقي وفقاً لآلية التصنيف المعتمدة، أو ترميم مبان ذات قيمة تراثية، على أن تُصرف قيمة الاسترداد بعد استكمال أعمال التجديد.
ويتزامن إطلاق هذه المبادرة مع النمو القوي الذي يحققه قطاع السياحة في إمارة أبوظبي، حيث استقبلت منطقة العين 473,077 نزيلاً فندقياً خلال عام 2025 بنسبة نمو 9% على أساس سنوي. وبلغ متوسط العائد على الغرفة الفندقية المتاحة 204 دراهم خلال عام 2025 بزيادة 17% على أساس سنوي، وارتفع معدل الإشغال الفندقي بنسبة 9% ليصل إلى 66%. وتؤكد هذه المؤشرات الإيجابية أهمية مواصلة الاستثمار في البنية التحتية لاستدامة وتسريع هذا النمو المطرد.
وقال سعادة سعود عبدالعزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «تُشكل منطقة العين شاهداً حياً على إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتُعد رمزاً لهويتنا الثقافية وركيزة أساسية في منظومتنا السياحية. ويعكس برنامج تجديد فنادق المنطقة التزامنا بصون طابعها الفريد، والارتقاء بمنشآتها الفندقية المتميزة، بما يضمن تقديم تجارب استثنائية لمجتمعها وزوارها على حد سواء. وتُسهم هذه المبادرة في تعزيز ديناميكية وتنافسية المنظومة السياحية في منطقة العين، مستقطبةً المزيد من الزوار الباحثين عن المغامرة والاستجمام والتجارب الثقافية الأصيلة، الممتزجة بوسائل الراحة العصرية».
وتُرسخ الاستثمارات الاستراتيجية، مثل مبادرة تجديد الفنادق، حضور منطقة العين وجهةً سياحيةً رائدةً، حيث تلتقي الثقافة والبيئة الطبيعية الخلابة، بأرقى خدمات الضيافة.