تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، رئيس مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة، تواصل الدورة السابعة من معرضي الأنظمة غير المأهولة (يومكس) والمحاكاة والتدريب (سيمتكس) 2026 والمؤتمر المصاحب لهما؛ فعالياتها حتى 22 يناير 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، بتنظيم من مجموعة أدنيك، إحدى شركات مدن، بالتعاون مع وزارة الدفاع ومجلس التوازن للتمكين الدفاعي؛ وبدعم من مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة، وبشراكة استراتيجية مع مجموعة إيدج، ومركز النقل المتكامل.

ويُعد معرضا يومكس وسيمتكس 2026 المنصة الوحيدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط في الأنظمة غير المأهولة والروبوتات وتقنيات المحاكاة والتدريب، إذ تشهد الدورة السابعة توسعاً غير مسبوق في حجم المشاركة ونطاق الفعاليات، إلى جانب تركيز متزايد على التطبيقات التجارية والمدنية لهذه التقنيات، إلى جانب الاستخدامات الدفاعية.

ويشارك في دورة 2026 نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، إلى جانب مشاركة واسعة من الشركات الوطنية والعالمية، ما يعكس القدرات الوطنية المتقدمة في مجالات الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي والمحاكاة والتدريب والتوسع في الاستخدامات المدنية والتجارية لهذه الأنشطة في مؤشر واضح على النمو المتسارع للصناعات الوطنية في هذا القطاع الاستراتيجي.

وقال العميد الركن محمد عبيد المرشودي، رئيس اللجنة المنظمة لمعرضي يومكس وسيمتكس: «يشكل معرضا يومكس وسيمتكس (2026) للأنظمة غير المأهولة ونظم التدريب والمحاكاة، الحدث الأهم والأبرز من نوعه على مستوى المنطقة لدوره محوري في دعم جهود دولة الإمارات العربية المتحدة لترسيخ ريادتها العالمية عبر توظيف الابتكارات التي تسهم في تعزيز الاقتصاد والاستقرار والأمن الوطني والإقليمي».

وأضاف: «تشهد قطاعات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب والذكاء الإصطناعي في الدولة، تطوراً لافتاً ونمواً ملحوظاً في حجم الاستثمارات الذي من شأنه أن يجعل من معرضي يومكس وسيمتكس، منصة أعمال مثالية للشركات المتخصصة في هذه القطاعات لعرض أحدث منتجاتها التي تواكب متطلبات المحاكاة والتدريب على مستوى الدولة والعالم».

وبين المرشودي أن أهداف معرضي «يومكس وسيمتكس» تنسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة، التي تهدف إلى ترسيخ مكانتهما الاستراتيجية منصة عالمية تستقطب كبرى الشركات العالمية والإقليمية والمحلية المتخصصة في قطاعات الأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الروبوتات والأنظمة متعددة الاستخدام في القطاعات المدنية والتجارية والدفاعية، لاستعراض أحدث التقنيات والابتكارات في هذه القطاعات الحيوية، ويوفر معرضا يومكس وسيمتكس (2026) منصة للتجارب الريادية التي تعزز من جهود الدولة للاطلاع على أحدث الابتكارات في مجال الأنظمة غير المأهولة ويدعم مهمتها تجاه تطوير القدرات الوطنية.

وقال سعادة حمد عادل العفيفي، المدير التنفيذي لقطاع أنظمة النقل الذكية في مركز النقل المتكامل: «تجسّد جهود مركز النقل المتكامل في تنظيم قطاع الأنظمة غير المأهولة والتنقل الذكي توجّه إمارة أبوظبي نحو تحقيق تطور منظّم ومستدام في هذا المجال، من خلال تطوير أطر تشريعية وتنظيمية تواكب الابتكار وتضمن أعلى معايير السلامة. وخلال الفترة الماضية، عمل المركز على ترجمة هذه الأطر إلى تطبيقات عملية عبر برامج وتجارب تشغيلية منظّمة في القطاعات البرية والبحرية والجوية، ما يعكس جاهزية المنظومة التنظيمية وقدرتها على مواكبة متطلبات التقنيات المتقدمة. وتنسجم هذه الجهود مع رؤية أبوظبي لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي رائد في تبنّي حلول التنقل الذكي والأنظمة الذاتية، ضمن إطار تنظيمي واضح وآمن يدعم الابتكار والاستثمار».

وقال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك: «يعد معرضا يومكس وسيمتكس الفعاليتين الوحيدتين من نوعهما في منطقة الشرق الأوسط، اللتان تستقطبان كوكبة من أبرز الشركات المحلية والعالمية المتخصصة بالأنظمة غير المأهولة للاستخدامات التجارية والدفاعية في القطاعات البرية والجوية والبحرية، ويندرج تنظيمهما وفق استراتيجية مجموعة أدنيك للتأكيد على مكانة إمارة أبوظبي كعاصمة للابتكار والتطوير لهذه القطاعات الحيوية في المنطقة وفق تطلعات وتوجيهات القيادة الرشيدة».

وكشف الظاهري أن الدورة الحالية للمعرضين مميزة بكافة المقاييس وحققت معدلات نمو قياسية في جميع مؤشرات الأداء، وهي الأكبر في تاريخ معرضي يومكس وسيمتكس منذ الانطلاقة الأولى في عام 2015، حيث زادت مساحة المعرض بنسبة 34% لتصل إلى أكثر من 40,000 متر مربع مقارنة بالدورة السابقة في عام 2024، وارتفع عدد الشركات والعلامات التجارية العارضة ليصل إلى 387 شركة وعلامة تجارية بنسبة زيادة بلغت 82% مقارنة بالدورة الماضية، وارتفع عدد الدول المشاركة بنسبة 12% ليصل إلى 39 دولة، منها 10 دول جديدة تشارك للمرة الأولى.

وبين الظاهري أن الحدث يضم 6 أجنحة أكبرها الجناح الإماراتي يليه الجناح الصيني ومن ثم الأمريكي، وتمثل الشركات الوطنية 45% من مجمل عدد الشركات الكلي، في حين بلغت نسبة الشركات الدولية 55%، الأمر الذي يعكس أهمية هذه الفعاليات ودورها الحيوي في دعم تطوير الصناعات الوطنية وتعزيز تنافسيتها وقدرتها على الوصول إلى الأسواق الدولية، وعقد الشراكات وتوطين المعرفة في الدولة.

وأضاف أن ما يميز الدورة الحالية التركيز على القطاعات والتطبيقات التجارية للأنظمة غير المأهولة، إضافة إلى تنظيم 7 فعاليات مصاحبة جديدة تقام للمرة الأولى، منها تحدي الطائرات المسيرة الذاتية والعروض الحية للشركات الصغيرة والناشئة.

وللمرة الأولى، يشهد الحدث إطلاق سلسلة من الجلسات النقاشية والحوارية المتخصصة في قطاع الاستخدامات التجارية للأنظمة غير المأهولة تحت عنوان «مستقبل التنقل عبر الأنظمة الذاتية»، إلى جانب منطقة عرض متخصصة تسلط الضوء على التوسع السريع في تطبيقات الأنظمة غير المأهولة عبر قطاعات رئيسية تشمل الخدمات اللوجستية والطاقة والمرافق والمدن الذكية والسلامة العامة.

وتتضمن الجلسات برنامجاً متكاملاً يشمل كلمات رئيسية، وجلسات نقاشية، وورش عمل، وعروضاً تقنية، تستعرض كيفية إسهام الأنظمة الذاتية في إحداث تحول في إدارة المدن، بدءاً من النقل والخدمات اللوجستية وصولاً إلى المرافق وأعمال التفتيش وإدارة النفايات. وتتناول الجلسات دور التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في إعادة تعريف مجالات التفتيش والصيانة والسلامة والرصد البيئي.

ويسلط البرنامج الضوء أيضاً على تقنيات الجيل المقبل التي تشكل مستقبل التنقل الجوي الحضري، ويشمل ذلك المركبات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL) وأنظمة الطائرات المسيّرة المتقدمة، إضافة إلى ذلك، يتناول البرنامج السياسات والبنية التحتية والأطر التنظيمية المطلوبة لتوسيع نطاق هذه الابتكارات، وضمان دمجها الآمن ضمن منظومات النقل الحضري.

وفي جلسات الدفاع 4.0، يجمع الحدث قادة دفاع عالميين ووفوداً عسكرية ورواداً في مجال التكنولوجيا المتطورة ضمن جلسات مباشرة تتمحور حول شعار «تحويل ميدان معارك الغد». وصُممت جلسات «الدفاع 4.0» خصيصاً للقادة العسكريين ومبتكري الصناعة والمخططين الاستراتيجيين، لتقدم أفكاراً عملية قابلة للتطبيق حول التقنيات التي تقود تطوير القدرات والموجة المقبلة من تحديث منظومات الدفاع.

ويتضمن برنامج الحدث حلقات نقاش معمقة يشارك فيها قادة فكر محليون ودوليون عن موضوعات تشمل الثورة الصناعية المقبلة في مجال الدفاع، ودمج تقنيات «الدفاع 4.0» ضمن العمليات متعددة المجالات، ونشر تقنيات الطائرات المسيّرة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

 وتستعرض جلسات فترة ما بعد الظهر الفضاء بوصفه الحدود التالية، ودمج الأنظمة المستقلة في العمليات الفضائية، ودور «تحول الصناعة الدفاعية 4.0» في تعزيز الجاهزية الدفاعية.

وضمن فعاليات معرض الأنظمة غير المأهولة (يومكس) 2026، تقام أول بطولة سباق للطائرات غير المأهولة (A2RL)، لأول مرة في تاريخ المعرض، ينظمها مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة (ATRC). ويتوقع أن تشكّل هذه البطولة إضافة نوعية للحدث، ليس فقط لكونها الأولى من نوعها في «يومكس»، بل باعتبارها محطة فارقة في مسيرة الابتكار والتكنولوجيا في المنطقة.

وتهدف بطولة سباق الطائرات غير المأهولة لاستكشاف آفاق جديدة في مجال التنقل الذاتي، وتقام في القاعة رقم 10 في مركز أدنيك أبوظبي، يومي 21 و22 يناير 2026، متضمنةً سلسلة من التحديات المميزة، تشمل سباقات ضد الزمن، ومنافسات متعددة الطائرات، ومواجهات مباشرة بين طيارين محترفين والذكاء الاصطناعي.

ويشهد المعرضان عروضاً حيّة للأنظمة غير المأهولة في تلال سويحان، تستقطب مشاركة 22 شركة دولية متخصصة في القطاع، تستعرض أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأنظمة غير المأهولة في بيئات تشغيل متعددة.

وفي إطار دعم الابتكار وريادة الأعمال، تتاح الفرصة أمام الشركات الناشئة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في منصة متخصصة تهدف إلى تعزيز التواصل وبناء الشراكات والوصول إلى الاستثمارات والتنافس على عرض أفضل الابتكارات الرائدة في قطاع الأنظمة غير المأهولة.

وتؤكد مجموعة أدنيك، من خلال تنظيم معرضي ومؤتمر يومكس وسيمتكس 2026، التزامها بدعم توجهات دولة الإمارات في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للابتكار والتقنيات المتقدمة، وتعزيز مساهمة قطاع المعارض والمؤتمرات في دعم الاقتصاد الوطني والصناعات المستقبلية.

لمزيد من المعلومات والتسجيل، زوروا: www.umexabudhabi.ae.