أكدت جامعة الإمارات العربية المتحدة مكانتها الأكاديمية عالمياً بالتزامن مع احتفالها بمرور 50 عاماً على تأسيسها، بإدراجها ضمن أفضل الجامعات في 21 تخصصاً وفق تصنيفات «كيو إس» العالمية للتخصصات لعام 2026، الصادر عن مؤسسة «كيو إس كواكاريلي سيموندز».
تُقيِّم نسخة عام 2026 أكثر من 18,300 برنامج أكاديمي ضمن ما يزيد على 1,700 جامعة في 100 موقع في العالم، تشمل 55 تخصصاً وخمسة تخصصات رئيسية واسعة.
وأظهرت نتائج التصنيف تقدماً في ترتيب الجامعة العالمي في ثمانية تخصصات، وحافظت على حضورها في خمسة مجالات رئيسية واسعة للعام الرابع على التوالي، وسجلت تقدماً في الأداء في أربعة مجالات رئيسية واسعة، حيث صنفت الجامعة في المجالات الرئيسة على النحو التالي: الهندسة والتكنولوجيا في المرتبة 216 عالمياً، والعلوم الاجتماعية والإدارة في المرتبة 272، والعلوم الطبيعية في المرتبة 303، وعلوم الحياة والطب في المرتبة 310، والعلوم الإنسانية والآداب في المرتبة 391.
وعلى مستوى الدولة، حققت جامعة الإمارات نتائج متقدمة، بحصولها على المركز الأول في تخصصي علوم الحياة والطب، والعلوم الاجتماعية والإدارة، وحلت في المركز الثاني في مجالي الهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الطبيعية.
وتصدرت الجامعة على مستوى الدولة في سبعة تخصصات، وتشاركت المركز الأول في ثلاثة تخصصات إضافية، إلى جانب تصنيفها ضمن أفضل 200 جامعة عالمية في أربعة تخصصات، ما يعكس جودة مخرجاتها الأكاديمية وتأثيرها البحثي المتنامي.
وبلغ عدد البرامج المصنفة في دولة الإمارات 96 برنامجاً ضمن 14 مؤسسة تعليمية، ما يعكس تنافسية قطاع التعليم العالي على المستوى الوطني.
وتستند تصنيفات «كيو إس» حسب التخصص على خمسة مؤشرات أداء رئيسية، تشمل السمعة الأكاديمية وسمعة أصحاب العمل المستندة إلى أكثر من 200,000 استجابة عالمية، إضافة إلى تأثير البحث العلمي الذي يُقاس من خلال عدد الاستشهادات لكل بحث ومؤشر «إتش إندكس»، إضافة إلى مؤشر شبكة البحث الدولية (IRN) الذي يُقيّم مستوى التعاون البحثي على الصعيد العالمي.
وأكد سعادة الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، أن هذه النتائج تعكس استمرارية الجهود المؤسسية لتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، مشيراً إلى أن تزامن هذا الإنجاز مع اليوبيل الذهبي للجامعة يعكس مسيرة ممتدة من التميز الأكاديمي والإسهام الفاعل في دعم منظومة المعرفة والابتكار، وتعزيز حضور الجامعة كمؤسسة رائدة على مستوى الدولة والعالم.
وتواصل جامعة الإمارات من خلال رؤيتها الاستراتيجية تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز شراكاتها البحثية، ما يسهم في تحقيق أثر مستدام على المستويين الوطني والعالمي، وترسيخ مكانتها مؤسسةً تعليميةً وبحثية رائدة.
لمزيد من المعلومات، زوروا: https://www.topuniversities.com/subject-rankings.