أعلنت شركة مبادلة للاستثمار، شركة الاستثمار السيادي في أبوظبي، النتائج المالية للمجموعة لعام 2025.
حققت الشركة أداءً قوياً في استثماراتها المتنوعة، ونجحت في تعزيز قوة محفظتها الاستثمارية ومرونتها، حيث ارتفعت قيمة الأصول الحالية للشركة إلى 1.4 تريليون درهم (385 مليار دولار أمريكي)، مع تحقيق عائد تراكمي يتجاوز 10% على مدى خمس وعشر سنوات.
وقال معالي خلدون خليفة المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة مبادلة: «انطلاقاً من الرؤية الحكيمة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وثقة سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة مبادلة؛ وسموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تمضي مبادلة في ترسيخ مكانتها كمستثمر سيادي عالمي، مواصِلةً تحقيق إنجازات نوعية، وتسريع وتيرة نموها الاستراتيجي عبر القطاعات الحيوية، بما يعزز دورها وإسهامها في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية المستدامة لدولة الإمارات.»
وأضاف معاليه: «يُجسّد الأداء القوي لمبادلة في عام 2025 فعالية استراتيجيتنا طويلة الأمد للاستثمار في القطاعات الرئيسية المحفزة للنمو في دولة الإمارات، وعلى مستوى العالم. ويعكس هذا، إلى جانب الأداء المتماسك لمحفظتنا الاستثمارية على مدى السنوات الخمس والعشر الماضية، متانةَ نهجنا الاستثماري ومرونته، ويضع مبادلة في موقع قوي يمكّنها من التعامل بثقة مع التحديات التي يشهدها الاقتصاد الإقليمي والعالمي.»
واختتم معاليه: «واصلت مبادلة على مدى ما يقارب ربع قرن، العملَ على بناء وتطوير شركات وطنية رائدة في مختلف القطاعات في دولة الإمارات وعلى مستوى العالم. ففي عام 2025، واصلنا تعزيز قدراتنا في مجال الذكاء الاصطناعي في أبوظبي، والعملَ على توظيف رأس المال بما يدعم رؤية دولة الإمارات نحو مزيد من التنويع الاقتصادي. وبفضل سجلنا الراسخ في تحقيق نتائج قوية في مختلف الظروف، فإننا على ثقة بقدرتنا على تجاوز هذه المرحلة، والخروج منها أكثر قوة ومرونة».
تعكس نتائج مبادلة لعام 2025 نجاحها المتواصل في تحقيق أهدافها وتطلعاتها كشركة استثمار سيادية عالمية. ومن أبرز الإنجازات المالية ارتفاع قيمة أصول الشركة بنسبة 17% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.4 تريليون درهم (385 مليار دولار أمريكي تقريباً)؛ وتحقيق معدل عائد تراكمي بلغ 10.7% على مدى خمس سنوات، ومعدل عائد تراكمي بلغ 10.3% لعشر سنوات؛ وزيادة في توظيف الاستثمارات بنسبة 20% لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 143 مليار درهم (39 مليار دولار أمريكي تقريباً)، في مؤشر على الزخم الاستثنائي الذي ميّز أداء المجموعة خلال عام 2025؛ ونمو الإيرادات بنسبة 27%، لتصل إلى 138 مليار درهم (38 مليار دولار أمريكي تقريباً).
وقال كارلوس عبيد، الرئيس المالي في شركة مبادلة للاستثمار: «شهد عام 2025 تحقيق مستويات قياسية في توظيف رأس المال وتحقيق العوائد، في انعكاس واضح لزخم محفظتنا الاستثمارية ونضجها عبر مختلف فئات الأصول والمناطق الجغرافية، ما يسهم في تعزيز مرونة ميزانيتنا العمومية».
وأضاف عبيد: «من اللافت في هذا السياق أن هذا الأداء قد تحقق في ظل الحفاظ على مستويات سيولة قوية، تستند إلى قدرتنا على الوصول إلى مصادر متنوعة من رأس المال، ويوفر لنا هذا النهج المنضبط، المرونةَ اللازمة للتكيّف في مواجهة التحديات العالمية، واغتنام الفرص في ظل مشهد اقتصادي عالمي متغير».
وعلى الصعيد المحلي، واصلت مبادلة في عام 2025 جهودها في تعزيز منظومة الاقتصاد الوطني، حيث أسهمت بمبلغ 45 مليار درهم في الناتج المحلي الإجمالي، بما يعادل 5.7% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لإمارة أبوظبي، ودعمت نحو 98 ألف وظيفة بصورة مباشرة وغير مباشرة، محققةً بذلك عوائد استثنائية، ما يؤكد متانة القاعدة الاقتصادية للدولة، إلى جانب الدور المحوري لرأس المال السيادي في تمكين صناعات المستقبل.
وعلى صعيد الاستثمارات العالمية، شكّل عام 2025 واحداً من أكثر الأعوام نشاطاً لمنصات مبادلة الاستثمارية، حيث وسّعت المجموعة نطاق استثماراتها الاستراتيجية عبر شراكات دولية في أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا، مع التركيز على قطاعات تشمل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية، وعلوم الحياة، والصناعات المتقدمة.
تركز مبادلة على تحقيق قيمة طويلة الأمد، وتماشياً مع هذا النهج، وبوصفها مستثمراً سيادياً، تصدر الشركة مقارنات مرجعية متعددة السنوات تعكس نهجها الاستراتيجي طويل الأمد. وشرعت مبادلة منذ عام 2021، في الإعلان عن معدل العائد التراكمي لفترات زمنية تمتد لخمس سنوات كمعيار أساسي لقياس الأداء والإفصاح عنه، بدلاً من المقاييس السنوية التقليدية مثل صافي الدخل، ما يضمن مواءمة استثماراتها مع الأهداف الاستراتيجية. وفي عام 2024 بدأت بنشر معدلات العائد التراكمي لعشر سنوات، ما يعكس نهج استثماراتها الرأسمالية طويلة الأمد.