اختتم سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، زيارة رسمية إلى جمهورية الإكوادور الصديقة، والتي كان قد بدأها سموّه تلبيةً لدعوة كريمة من فخامة دانيال نوبوا، رئيس جمهورية الإكوادور، دعماً لجهود تعزيز علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، بما يعود بالخير والنفع على البلدين وشعبيهما الصديقين.
وكان في وداع سموّه لدى مغادرته مطار ماريسكال سوكري الدولي في منطقة تابابيلا شرق العاصمة "كيتو"، معالي ماريا غابرييلا سومرفيلد روسيرو، وزيرة الخارجية والحراك البشري في جمهورية الإكوادور، وعدد من كبار المسؤولين في البلاد.
وأعرب سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، في ختام الزيارة، عن شكره وتقديره لجمهورية الإكوادور على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما والوفد المرافق، متمنياً سموّه للإكوادور وشعبها الصديق دوام الرقي والازدهار.
ورافق سموّه، خلال هذه الزيارة، وفد يضم كلاً من معالي الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي؛ ومعالي حميد عبيد أبو شبص، رئيس جهاز الإمارات للمحاسبة؛ ومعالي مريم عيد المهيري، رئيس مكتب أبوظبي الإعلامي، مستشار العلاقات الاستراتيجية في ديوان ولي العهد؛ ومعالي غانم سلطان أحمد السويدي، مستشار الشؤون الأمنية في ديوان ولي العهد؛ وسعادة إبراهيم سالم العلوي، سفير الدولة غير المقيم لدى جمهورية الإكوادور؛ وعمر الزعابي، رئيس الشؤون التجارية في مجموعة "ايدج".