قدمت مبادرة عطايا مساعدات رمضانية للأشقاء في قطاع غزة ضمن عملية الفارس الشهم3، تضمنت 31,000 سلة غذائية تحتوي على مختلف العناصر الأساسية، في إطار المبادرات الإنسانية التي تنفذها دولة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة لدعم أوضاع الشعب الفلسطيني وتحسين ظروفه الإنسانية.

وقالت سموّ الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية، حرم سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي: «تجسد هذه المساعدات التزام (عطايا) المستمر تجاه الأشقاء في فلسطين، وتمثل إحدى صور الاستجابة الإنسانية العاجلة للتخفيف من معاناة الأسر الفلسطينية وتأمين احتياجاتها الأساسية خلال الشهر الفضيل، بما يعزز الدور الريادي للدولة في ترسيخ قيم التضامن الإنساني».

وأضافت سموّها: «تأتي هذه المبادرة لتعزيز سلسلة الإمدادات الغذائية وتأمين المتطلبات الضرورية، في ظل الظروف الراهنة التي يواجهها قطاع غزة، مؤكدة أن مسيرة (عطايا) ستمضي قدماً في تبني مشاريع إنسانية مستدامة تحقق احتياجات المجتمعات الأكثر تضرراً، انطلاقاً من رؤية المبادرة التي تضع كرامة الإنسان واستدامة العطاء فوق كل اعتبار، والعمل على إحداث فارق حقيقي وملموس في حياة الأقل حظاً».

يذكر أن المبادرة كانت قد خصصت ريع الدورة الثالثة عشرة من معرض عطايا، لدعم الأشقاء الفلسطينيين المتأثرين من الأحداث في قطاع غزة، والتضامن معهم وتحسين سبل حياتهم، عبر تبني عدد من المبادرات التنموية والصحية ضمن حملة تراحم من أجل غزة. وفي هذا الإطار أرسلت مبادرة عطايا عدداً من سيارات الإسعاف لتعزيز قدرات القطاع الصحي في غزة وتمكينه من تقديم خدماته الصحية على الوجه الأفضل.

وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود دولة الإمارات المستمرة لدعم الأشقاء الفلسطينيّين ورفع المعاناة عنهم، إذ تعد دولة الإمارات في مقدمة الدول التي قدمت مساعدات إنسانية براً وبحراً وجواً بأكثر من 45% من إجمالي المساعدات الدولية، وبما يقارب مليارات مليار دولار. وأعلنت الدولة في 19 فبراير 2026، خلال انعقاد الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام بواشنطن، عن مساهمتها بـ 1.2 مليار دولار إضافية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق.