أُدرج متحف زايد الوطني ضمن قائمة أعظم الأماكن في العالم لعام 2026 الصادرة عن مجلة «تايم»، وهي قائمة سنوية مرموقة تحتفي بمئة وجهة استثنائية في العالم.

ويضع هذا التكريم متحف زايد الوطني ضمن مجموعة مختارة من أكثر الوجهات الثقافية والسياحية إلهاماً في العالم، ليكون بذلك واحداً من ضمن وجهتين فقط في فئة الشرق الأوسط، وواحداً من ثلاث وجهات على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2026، وذلك وفق اختيار شبكة مراسلي ومساهمي مجلة "تايم" الدولية.

افتتح متحف زايد الوطني أبوابه أمام الزوار في 3 ديسمبر 2025، وهو يقع في قلب المنطقة الثقافية في السعديات في أبوظبي، التي تعد أحد أكبر تجمعات المؤسسات الثقافية في العالم. وصمم المتحف اللورد نورمان فوستر، الحاصل على جائزة بريتزكر للعمارة من شركة فوستر وشركاه، واستوحى تصميمه الفريد من شكل جناح الصقر أثناء التحليق، أحد رموز التراث الإماراتي، وقيم الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

يغطي متحف زايد الوطني سردية تمتد 300,000 عام من التاريخ البشري، ويحتفي بحياة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وقيمه وإرثه الدائم، من خلال ست صالات عرض دائمة وحديقة المسار التي تشكل صالة عرض خارجية، إلى جانب مساحة مخصصة للمعارض المؤقتة. ويضم المتحف مجموعة مقتنيات بارزة من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، من بينها «لؤلؤة أبوظبي»، وهي إحدى أقدم اللآلئ الطبيعية المعروفة في العالم، و«المصحف الأزرق»، الذي يُعد من أرقى المخطوطات في تاريخ الفن الإسلامي. ومن أبرز معالم المتحف قارب ماجان القديم المعاد بناؤه بالحجم الحقيقي، وهو ثمرة شراكة بحثية رائدة مع جامعة زايد وجامعة نيويورك أبوظبي.

وتنشر مجلة «تايم» قائمة أعظم الأماكن سنوياً، وتسلط الضوء من خلالها على الوجهات التي تقدم تجارب جديدة واستثنائية. وتواصل نسخة عام 2026 تقاليد المجلة في البحث عن أماكن وتجارب فريدة تعكس أفضل ما يقدمه العالم للمسافرين وعشاق الاستكشاف الثقافي. وتجري عملية اختيار هذه الوجهات من خلال ترشيحات شبكة مراسلي ومساهمي شبكة «تايم» الدولية، إلى جانب طلبات التقديم عبر عملية ترشيح مفتوحة.